عقدا من الرياحين والفل توجت به ..وقطع من القماش الأبيض قد لف جسدها الرشيق ..وحبات من الكريستال اللامع تناثرت على ثوبها لتشكل زخارف بديعه ..وحبيبات تشكلت على يديها لتكون اجمل الموجودات ..فهي ليلتها التي لايباريها فيها احد ..
وزوجها هناك ينتظرها بشوق ..فهذه الليلة ملكه كما هي ملكها ..كلما اقتربت الدقائق اكثر كلما زاد خفقان قلبه ..فقد سمع ممن هم حوله أنها غاية في الروعة والجمال الفتان ..
سكت ت عن ضحكاتها لتستمع لصوت قلبها الذي تشابه صوته وصوت تراتيل القرآن ..مااجمله من صوت تخشع النفوس لسماعه ..وصلت بعد برهة من الزمن ..تقدم وآلدها ..امسك بها وسار معها ..وكانت الدموع تغمر وجهه ..اوصلها لزوجها الذي ماإن رآها حتى انحدرت الدموع انهارا من عينيه !! لأنها لم تكن إلا عروسا قد زفت لقبرها !!.