إن القلب إذا أراد أن يحب حباً صادقاً ومخلصاً يكون الخيار له وحده لا يستطيع أحد أن يتدخل في نصيحته وتحويل رأيه ولو لمره واحدة فقد تكون اللحظة مواتيه له لا يستطيع بعدها أن يكرر التجربه مره أخرى بنفس المقدار والضخامه والسمك ، لأنه في الحب الأول يستهلك كل طاقاته وتضحياته ويبذل مجهوداً مضاعفاً وغير مألوف ..
فيعود منه منهك القوى وخيبة الأمل ترتسم على ملامح وجهه وتستحود عليه وتنفرد به ... ويكون الحب الثاني أقل قوة ومتانه باهتة ألوانه ،ألحانه
لاتطرب ويمكن أن يتنازل عنه إذا رغب في ذلك لأنه حب شفاف سطحي وغير متعمق لأن ذكرياته القديمه مازالت عالقة في ذهنه وتعاوده بين فترة وأخرى وربما يحاول نسيانها بخوضه تجربة حب ثانيه لكن هيهات ..
فما الحب إلا للحبيب الأول !