New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-02, 05:10 AM   #1

ذو الفقار البتار  






رايق

آداب الصداقة....ز


الي مكتوب في الاسطر القادمة ماهو الا ماكتبه العالم الشيخ محمد البهاري الهمداني ....وهو احد العلماء القدماء في كتابه تذكرة المتقين الذي يحتوي على كثير من الموضوعات الهادفة ......

اعلم أيدك الله تعالى للعمل، أنه متى ما أردت الصداقة ، فليكن قصدك خاليا من الأغراض الدنيوية .. بل اجعله لله وفي الله ، كما تواترت الأخبار في ذلك بالتواتر المعنوي ، وإلا فإن المؤاخاة في غير الله تعالى مصيرها اليأس والندم .

ولهذا لا بد من أن نذكر الصفات التي لا بـد من توفّرها فيمن ينبغي صــداقته ، إذ لا يصلح كل واحد لأن يكون أخا في الله.. فقد قال النبي (ص): المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل . المستدرك 8/327..

الاول: أن يكون عاقلاً ، وذلك بأن يعلم حدود الأمور على ما هي عليهــا - ولو بالتعلم من الغير - فإنه لا خير في مصاحبة الأحمق .. فمن البداهة بمكان ، أن الأحمق يريد أن ينفعك - بزعمه - فيضرك في دينك أو دنياك ، نتيجة لجهله وقلة التفاته.

الثاني: أن يكون حسن الخلق.. فلا يكفي مطلق العقل رادعا ، إذ قد تستولي عليه قوة الشهوة والغضب ، فيعمل خلاف مدركاته العقلية ولو من غير عمد ، فيقع في المفاسد العظيمة.

الثالث: أن يكون من أهل التقوى والصلاح .. فإن الفاسق الذي لا يتقى غضب الله جل جلاله ، كيف لا يخالفك عندما توصيه بالحق ؟.. فهو يدور مدار هواه ، ويتلون بألوان شتى بحسب اختلاف أغراضه ، والذي يشهد على هذا المدعى قوله تعالى : { فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا } . النجم/29..
ومن آثار معاشرة الفاسق ، صيرورة المعاصي هينة في نظر من يصـاحبه ، أجارنا الله تعالى من ذلك.

الرابع: أن لا يكون من أهل البدع ، إذ يُخاف من سريان البدعة إلى من يعاشره.. إضافة الى شمول اللعنة المتوجهة إلى مُجالسي أهل البدع كما روي عن الصادق (ع) : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم، فتصيروا عند الناس كواحد منهم . الكافي 2/375 .. وهذا خطر عظيم.
الخامس :أن لا يكون حريصاً على الدنيا ، فإن مجالسته كالسم القاتل الذي يسري بمقتضى طبيعة الأشياء.

ولعل إلى جميع ما ذكر يشير قول مولانا الصادق عليه السلام :
إحذر أن تؤاخي من أرادك لطمع أو خوف أو أكل أو شرب ، واطلب مؤاخاة الأتقياء ولو في ظلمات الأرض ، وإن أفنيت عمرك في طلبهــم ، فإن الله لم يخلق بعد النبيين على وجه الأرض أفضل منهم ، ومــا أنعم الله على العبد بمثل ما أنعم الله به من التوفيق لصحبتهــم . البحار 71 /282 ، قال الله تعالى :
{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}. القصص/19..
فلو رأيت صديقاً متصفاً بهذه الصفات الحميدة ، فعليك أن لا تجهل قدره ، لئلا تُبتلى بفقده .

وأما حقوق الصديق عليك فهي:
اولا: الحقوق المالية : ولذلك مراتب :

فالمرتبة الأولى - وهي أدنى المراتب - : أن تجعل أخاك بمثابة الخادم الذي لو احتاج إلى مال قدمته له قبل السؤال ، وإلا كنت مقصرا في حقه.

والمرتبة الثانية : وهي أن تجعله بمنزلة نفسك ، فيكون شريكاً في مالك بالسوية.

والمرتبة الثالثة : وهي أن تؤثره بما لديك ولو كنت محتاجاً إلى ما تؤثره به عليه.. ومن المعلوم أن أعلى درجات الإيثار هو الإيثار بالنفس ، كما فعله أمير المؤمنين (ع) ليلة المبيت.

وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال : لعشرون درهمـاً أعطيها أخي في الله ، أحب إليّ من مائة درهم أتصدق بها على المساكين.

ثانيا :الحقوق البدنية وهي أن تسعى في قضاء حوائجه بميل ورغبة ، كما تسعى لقضاء حوائج نفسك بل أبلغ من ذلك ، وذلك قبل السؤال ، بلا منّة واستعلاء .

ثالثا:الحقوق اللسانية وهي على أقسام:

الاول: : أن تسكت عن عيوبه - سواء في حضوره أو في غيبته - فتتجاهله في أول أمره ، ثم ترفع عنه ذلك العيب برفق ولين ، مستعملاً أسلوب التدرج في الموعظة ، بحيث ينصرف عن ذلك العيب بنفسه ، ولا يبقى لديه ميل نفسي إليه.

وعليك أن لا تكشف له سرا حتى لأخص أصدقائه ، فإن ذلك من علامات لؤم الطبيعة وخبث الباطن ، بل من الجهل والحماقة بمكان .. فقد روي عن علي (ع) : قلب الأحمق في فيــه ، ولسان العاقل في قلبه. البحار 1/159

وعليك أن لا تقدح فيه وفي أولاده وأصدقائه ، بل ينبغي عدم نقل قدح الآخرين في حقه ، فإن ذلك من موجبات الأذى والجفاء .. بينما يحسن نقلك لمدح الآخرين له.
وعليك أن تسكت عن كل مكروه في طبعه ، إلا إذا أذن الشارع في ذكره.. فعليك بإظهار ذلك المكروه ، لأن ذلك إحسان إليه ولو تأذَّى منه.

وهنا ينبغي أن يقال : إن مما يعين الإنسان على عدم إفشائه لمعائب الآخرين ، هو الالتفات إلى عيوب نفسه وصعوبة إزالتها .. وعندئذ يقيس غيره على نفسه.
ولو فرض أن هناك صديقٌ مُبرأٌ من كل عيب ، فتلك جوهرة في خـزانة السلطان محفوظة لديـه ، لا تنالها أيدي عامة خلقه ..

فلنطلب ذلك الصديق الذي تغلب محاسنه على مساوئه ، لتكون تلك المحاسن باعثاً للشوق إلى التـأسي بها .. أما الخوض في المساوئ فهو من عادة المنافقين.
وهذا الذي قلناه كله ، إنما هو في حفظ اللسان ، وأما حفظ القلب عن مساوئ الصديق فتلك وظيفة أخرى ، يقتضيها الحمل على الأحسن ، وذلك بالتحاشي عن سوء الظن به.. ولو لم يجد أي محملٍ حَسَنٍ لفعْله ، فعندئذ يحمله على السهو والنسيان..
أما حمل الفعل على الفساد ، وما يلازمه من كشف أسرار العباد ، فهو مقتضى الحركة الناشئة من الحقد والحسد الباطنيين لامتلاء باطنه منهما ، فإذا سنحت الفرصة رشح الباطن إلى الظاهر.

الثاني: : ترك المجادلة لأن الجدال طريق إلى إثارة نائرة الفتنة .. إضافة إلى مفاسد أخرى مترتبة عليه ، ذكرها الشهيد رحمه الله في آداب المتعلمين.

الثالث: : إظهار حبك له ما أمكنك ذلك ، فإنه من أسباب تثبيت الاخوة .. كما يحسن بك أن تُفشي محامده في حضوره وفي غيبته ، مع أن الروايات نهت عن المدح في حضور الممدوح ، ولكن يحسن ذلك - في بعض الموارد - جلباً للمودة ، فالروايات محفوفة بقرائن تقيّّد إطلاقاتها والله العالم.

الرابع: : الشكر على النعم الصادرة من ذلك الصديق.

الخامس: : تعليمه ما جهله من علم ، مع مراعاة آداب التعليم ، ومن تلك الآداب أن لا ينتقص علماً يجهله .. فلا يحقّ للفقيه أن ينتقص الحكمة بدعوى أنها مشحونة بالشبّهات الباطلة.. كما لا يحقّ للحكيم أن ينتقص الفقه بدعوى أن فتاوى الحيض والنفاس لا ترتبط بالمعرفة الإلهية.. فلكل علم نفعه في دائرته الخاصة به ، إلا إذا ورد نهيٌ من الشارع عن تعلم ذلك العلم.
وليحرص على أن يكون تعليمه لـه - فيما إذا رأى فيه طلبا لذلك العلم - في خفية عن أعين الجاهلين ، لئلا يلتفت الناس إلى جهله فتنتابه حالة من الخجل والاستحياء.. فالفارق بين الفضيحة والنصحية ، إنما هو في الإسرار والإعلان.

واذا رأيت أنه يخفى عليك عيبه ، فلا تسع أنت لإظهاره .. وإذا رأيت فيه طبيعة غالبة بما لا يمكنه ترك تلك الطبيعة فالسكوت عنه أولى.. وإذا رأيت فيه تقصيراً في حقوقك عليه ، فعليك بالتحمل والتجاهل.. وإذا رأيت أن التقصير قد بلغ حداً يوجب قطع علقة الاخوة ، فعليك بالعتاب الجميل في الخفاء مستعملا لغة الكناية ، فإنها أبلغ من التصريح ، فإن النبي الاكرم (ص) إذا رأى تقصيراً في أمته كان يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا. الكافي 1/64

والحاصل أن التحمل مهما أمكن أولى .. فإن الله تعالى أخفى رضاه في جفاء المخلوقين .
هذا كله إذا لم يكن العيب فيه ، من قبيل الإصرار على المعاصي ، وإلا فقد قيل : انه يجب قطعه ، وذلك لأن الحبّ والبغض بينهما إنما كان لله تعالى ، والمُسبَّب يزول بزوال سببه ..

ولكن هناك من يذهب إلى عدم القطع أيضاً ، لأن طبيعة العباد تستقيم تارة وتعوجّ أخرى ، وهو في حال اعوجاجه أحوج ما يكون إليك ، آخذا بيده ، مستنقذا إياه من مهاوى الرذيلة والهلاك ، وعندئد تحوز أجـر من أحيا نفساً .. فإن إحساســه بــذلة الوقوف بين يــدي الله تعالى - متأثراً بصحبتك - أمر عظيم.
واعلم أن آية {يا أيها الذين آمنوا قوا انفسكم وأهليكم ناراً} . التحريم/6 .. تجرى في مثل هذه الموارد لتحقق درجة من درجات القرابة، فإنّ لُحمة الصداقة كلُحمة النسب لقول الصادق (ع):
مودة يوم صلة ، ومودة شهر قرابة ، ومودة ســنة رحم ماسة ، من قطعها قطعه الله .

فمن مجموع ما ذكر عُلم : أن مؤاخاة الفاسق أمر مرجوح ابتداء ، ولكنه راجح استدامة ، فهو من قبيل الطلاق بعد الزواج .. إذ أن ترك الزواج قد يكون راجحاً في أوله ، إلا أنه ينقلب إلى مرجوح بعد تحققه..
وكتطبيق على لزوم تحمل الصديق لو تنزّل إلى هذه الرتبة ، ما نقل من أنه ابتُلى أحدهم بمرض العشق فقال لأخيه: أنت في حلٍّ من عقد الاخوة لما أنا فيه.
فما كان منه إلا أن ترك الطعام والشراب ملتجأ الى الله تعالى ، متضرعا إليه في خلاص صاحبه من هذه البلية.. فاستُجيب له بعد أربعينيات عديدة.

السادس: : الدعاء والزيارة والقيام بما أمكن من القربات نيابة عنه ، سواء كان ذلك في حياته أو بعد مماته.. فإن أثر ذلك عائد إليه ، كما ورد عن النبي (ص) - فيمن دعا لأخيه - أن المَلَك يقول له : ولك مثلُ ذلك. الوسائل 7/109..

السابع: : الوفاء بعد الوفاة ، وذلك بالقيام بحوائج أهله وعياله واخوانه .. فقد كان رسول الله (ص) يكرم عجوزة كانت تأتيه أيام خديجة. شرح النهج 18/108..
وليعلم أن من آثار الوفاء أيضا : أنه لو ارتفع شأنه في نفسه ، وعظُمت منزلته بين الخلق ، فإنه لا يترك سبيل التواضع مع صديقه في كل أحواله ..
ومن آثاره أيضاً الجزع على فراقه .. فهذا الإمام السبط الحسن المجتبى (ع) كان يبكي عند الوفاة : لفراق الأحبة وهول المطَّلَع. الوسائل 11/ص131..

الثامن: : أن لا يوقعه في الكلفة مهما أمكنه ذلك .. بل يكون القصد من محبته هو التبرك بدعائه ، والاستئناس من لقائه ، والاستعانة به على دينه ، والتقرب إليه تعالى بتحمل أعبائه وقضاء حوائجه ، وأمثال ذلك من الأمور المستحسنة شرعاً .

ومن هنا قيل: أنه إذا وقعت الكلفة بطلت الإلفة .. فتلخص من مجموع هذه الكلمات أن الرجل كل الرجل : من غلب حياؤه شهوته ، ورأفته حسده ، وعفوه انتقامه..

__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل  

قديم 12-05-02, 10:59 AM   #2

قاهرالأهداف
عضو قدير

 
الصورة الرمزية قاهرالأهداف  







رايق

كلام جميل


السلام عليكم..........

شكرا للأخ ذو الفقار البتار على هذا الموضوع الرائع........

والصداقة شيء مهم بالنسبة للشخص........

ولاكن يجب على الأنسان اختيار الصديق صاحب

الأخلاق الحسنة .......وتجنب الصديق صاحب الأخلاق

السيئة........

لأنا الأصدقاء لهم تأثيرهم على الشخص ويتأثر بهم وبأفكارهم

فأذا كان الصديق ذوا اخلاق حسنة كنت مثله ........

واذا كان الصديق ذوا اخلاق سيئة تكون مثله.......


فيجب علينا اختيار الأصدقاء الأخيار


مع السلامة

__________________

قاهرالأهداف غير متصل  

قديم 13-05-02, 06:10 AM   #3

خادم أهل البيت
عضو مشارك  






رايق

بسم الواحد القهار و باعث المختار و جاعل الكرار أبا الأبرار

أحسنت أخي ذو الفقار البتار على هذا الموضوع القيّم

و في الحقيقة كنت أفكر أن أكتب موضوعاً في هذا المجال

ولكنكم سبّاقون للخيرات

فوفقكم الله و أثابكم

و هذه بعض الروايات

عن أبي جعفر ع قال : "إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله و يبغض أهل معصيته ففيك خير و الله يحبك و إن كان يبغض أهل طاعة الله و يحب أهل معصيته فليس فيك خير و الله يبغضك و المرء مع من أحب "


عن أبي عبد الله ع قال: " مشي المسلم في حاجة أخيه المسلم خير من سبعين طوافا بالبيت "

علي بن الحكم عن أصحابه قال قال أبو عبد الله ع : "من مشى مع قوم في حاجة فلم يناصحهم فقد خان الله و رسوله "

* مصادر هذه الروايات كتاب مصادقة الإخوان


و دمتم موفقين
سلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين و على أصحاب الحسين عليهم السلام

__________________
لي خمسة أطفيء بهم نار الجحيم الحاطمة
المصطفى و المرتضى وأبناؤهما وفاطمة

خادم أهل البيت غير متصل  

قديم 16-05-02, 06:21 PM   #4

الجمراني
مبتدئ  







رايق

حدود الصداقة


بسم الله الواجد القهار
شكرا أخي العزيز ذو الفقار البتار على هذا الموضوع القيم.
ماهي حدود الصداقة؟؟؟
بقول الإمام الصادق عليه السلام..
"الصداقة محدودة، ومن لم تكن فيه تلك الحدود، فلا تنسبه إلى كمال الصداقة"..
إذ بين الاصدقاء لامبرر لوجود الحواجب،بل حتى الجسد لايجوز أن يمنع قلوبهم من التلاقي، فلا نفاق بينهم ، ولاكذب فما في القلب عندهم هو على اللسان وما على اللسان هو مافي القلب . وحينما يرى احدهما من الاخر خطأ يوضحه له بأدب ويتقبها صاحبها بأدب كذلك.
للحديث بقية..
شكرا لكم ..

__________________
والله غالب على أمره

الجمراني غير متصل  

قديم 09-06-02, 08:50 AM   #5

الحنون
عضو واعد

 
الصورة الرمزية الحنون  







رايق

اشكر الاخ ذو الفقار البتار


صحيح الصداقه حلوه وجميله وقد يكون الصديق
اقرب الى صديقه اكثر من أخاه .
ولكن المثل يقول : احدر عدوك مره وصديقك ألف مره .

__________________
:

الحنون غير متصل  

قديم 06-07-02, 07:01 AM   #6

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

الصداقة


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أولياء الله

ملاحظة: سيكون عرض هذا الموضوع " الصداقة" على شكل حلقات وذلك لأهمية الموضوع وتعدد جوانبه...

الصداقة ليست مسألة عادية بل هي من القضايا الملحة في حياة الأنسان, وترتبط بشكل أو بآخر بمصيره. على أنها قضية خطيرة أيضا لأن تأثير الصديق على صديقه, ليس تأثيرا فجائيا ملموسا ليتعرف فيه بسهولة على موقع الخطأ والصواب, بل هو تأثير تدريجي, يومي, وغير ظاهر.

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : " اياكم ومجالسة الملوك وابناء الدنيا, ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقا, وذلك داء دوى لا شفاء له, ويورث قساوة القلب, ويسلبكم الخشوع وعليكم بالاشكال من الناس والأوساط منهم فعندهم تجدون معادن الجواهر".

ويقول لقمان الحكيم لأبنه" يابني صاحب العلماء واقرب منهم, وجالسهم وزرهم في بيوتهم, فلعلك تشبههم, فتكون معهم, واجلس مع صلحائهم فربما أصابهم الله برحمة فتدخل فيها فيصيبك وان كنت صالحا فابعد عن الاشرار والسفهاء فربما أصابهم الله بعذاب فيصيبك معهم".

ومن هنا فأن الذين ينحرفون بسبب الصداقات لا يشعرون بالانحراف الا بعد فوات الاوان, او لا يشعرون به اطلاقا. وهنا مكمن الخطر, لأن الانحراف الذي لا يشعر به صاحبه اخطر من اي انحراف آخر.

أن الصداقة قضية أختيار ولا يجوز أن تترك للصدفة. أن الصدفة قد تكون جيدة في بعض الأحيان ولكنها لا تكون كذلك في اكثر الاحيان. ولهذا فان على الانسان ان يبادر هو الى اختيار اصدقائه, حسب المقاييس الصحيحة قبل ان تختار له الصدف اصدقاءه حسب مقاييس خاطئة.

يقول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله):
" المرء على دين خليله, فلينظر احدكم من يخالل".

ويقول الحسن المجتبى (عليه السلام):
" لا تواخ احدا حتى تعرف موارده ومصادره فاذا استطبت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على أقالة العثرة والمواساة في العسرة".

فقد حذر القرآن الكريم من السقوط في شرك قرناء السوء قائلا:
( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين).

ويقول على لسان من تخلص من قرين السوء ودخل الجنة:
(قال قائلا منهم اني كان لي قرين* يقول انك لمن المصدقين* اءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمدينون* قال هل انتم تعلمون* فاطلع فرآه في سوء الجحيم* قال تالله ان كدت لتردين* ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين).

ولكي تكون الصداقة مثمرة لابد من وجود اساس يجمع بين الصديقين الا وهو الحب في الله.

يقول الحديث الشريف:
" الا ومن احب في الله, وابغض في الله, واعطى في الله, ومنع في الله, فهو من أصفياء الله".

يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله):
"ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الاسلام مثا اخ يستفيده في الله"

ويقول أمير المؤمنين (عليه السلام):
" خير الأخوان من كانت في الله مودته"
ويقول أيضا:
"على التآخي في الله تخلص المحبة"
ويقول:
" اخوان الدين اقرب للمودة".

وهكذا فان الصداقة في الاسلام ليست من اجل المصالح وانما هي من اجل المباديء.

أن المسلم حينما يحب في الله ويبغض في الله يتحول الى ضمير في أمته وتكون صداقته صداقة حميمة لا تشوبها الشوائب ولا تغيرها تبدل المصالح.

يقول الأمام علي 0عليه السلام):
" خالطوا الناس مخالطة ان عشتم معها حنوا اليكم وان متم معها بكوا عليكم"

ويقول رسول الله (صلى الله عليه وآله):
"احبكم الى الله الذين يألفون ويألفون وأبغضكم الى الله المشاؤون بالنميمة والمفرقون الاخوان"...

المرجع: الصداقة والأصدقاء...لمحمد هادي

والى ان نعود في حلقة اخرى في هذا الموضوع المهم...

سلام

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحسين ; 06-07-02 الساعة 07:48 AM.

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 06-07-02, 09:43 AM   #7

طيف
عضو واعد

 
الصورة الرمزية طيف  






رايق

كلام جميل جدا جدا ولكن في هذا الزمان هل تجد صديق تتوفر فيه كل هذه الصفات نادرا جدا جدا مع الأسف الشديد

أختك طيف:)

طيف غير متصل  

قديم 07-07-02, 12:31 PM   #8

ذو الفقار البتار  






رايق

أشكر ك ....طيف

على الإطراء..وكما قلت أن المكتوب متهو إلا نقلا ...

نعم قد تكون الصداقة من المهمات ألولى في حياة أي انسان حيث يكون الصديق الصدوق هو المعين على نكبات الزمان ...وصروف الدهر وقد يكون من النادر جداً ان يحصل الانسان على صديق له يقف معه في الشدائد ولكنه لو فحص ودور هنا وهناك لقي من يتخذه صديقا مخلصا ...وقد أوضح أهل البيت عليهم السلام الصداقة وما معناها ؟ ووضحوا من هو الصديق الوفي والمخلص ... إلى أخر مايدور في الموضوع من أمور..رزقك الله ....ياطيف الصديق المخلص الوفي ....

__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل  

قديم 07-07-02, 06:02 PM   #9

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

الاخ عاشق الحسين

السلام عليكم

الموضوع في غاية الاهمية وأهم مافيه أنه مهم والذي أهم منه أن الناس أصبحو وكأنهم لايحسون بأهمية تلك العلاقة المهمة

على أي حال هناك دراسة تأكد على أهمية الصداقة ولست أدعو الاخوان الى ترك الروايات والآيات التي تحث على مثل هذه العلاقة ولكني أوردها من أجل أن يرى البعض من من يعيش المادية بكل عناصرة المريضة وأقول لهم هاهي الدراسات العلمية تأكد على دور الصداقة وهي بذلك ترشدنا الى مايرشدنا اليه القران وأقوال المعصومين عليهم السلام
هذا نص الدراسة

الصداقة تحميك من الاكتئاب


أظهرت إحدى الدراسات التي نشرت مؤخرا في مجلة "اسينشيالز" البريطانية ان الصداقة تحميك من الاكتئاب .
كما إن الأصدقاء يساعدون أيضا في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويعملون على تعزيز نظام المناعة .
فالأصدقاء يشكلون حماية من الإجهاد والاكتئاب .

فما هو تعليق الاخ عاشق الحسين

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 11-07-02, 02:56 AM   #10

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

هل ينفع الأصدقاء في الأخرة؟


بسم الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد الأمين وعلى آله الطاهرين

رفع الله شانك أخي الصراط على هذا التعقيب اللطيف...

قد يتسائل البعض: ماذا ينفعني الأصدقاء؟ هل سأحصل منهم على الملايين؟

والجواب: من قال بان الملايين هي منتهى ما يحتاجه الأنسان؟ فالأصدقاء ينفعون في الدنيا حيث يقضون حوائجنا. أما في الأخرة فانهم يشفعون لنا ومن هنا فان اهل النار يشكون من انهم لايملكون اصدقاء قائلين: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم.

وقد جاء في الروايات ان رجلا في زمن النبي موسى (عليه السلام) مات, وكانت بينه وبين ربه عدة معاصي ولكن الناس لم يكونوا يعلمون بها فشهد عند دفنه اربعون من المؤمنين بانهم لا يعلمون منه الا خيرا, فقال الله تعالى: "وانا ايضا اغض الطرف عن كل شر رأيته منه, ما دام هؤلاء شهدوا له بذلك".

والصداقة بالاضافة الى انها تنفع الانسان في الدنيا فهي قضية دينية مرتبطة بالدين ولربما يعاقب الانسان على تركها يوم القامة.

يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:"ما أحدث عبدا اخا في الله, الا وأحدث الله درجة في الجنة".
ويقول الامام الرضا عليه السلام: "من استفاد أخا في الله فقد استفاد بيتا في الجنة".
ويقول الأمام الصادق عليه السلام: " اكثروا من الاصدقاء, فانهم ينفعون في الدنيا والاخرة, اما الدنيا فحوائج يقومون بها واما الاخرة فأهل جهنم قالوا: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم".

فالصداقة هي حاجة روحية للأنسان جعلها الاسلام عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجة في الجنة.

بعض الناس لا يتخد صديقا, ويؤثر الوحدة في الحياة على الصداقة مع الناس, والبعض الآخر على العكس من ذلك, يتخد من عملية الصداقة هواية فيتخد اصدقاء من دون اي حساب ومن غير ان يكون لاصدقائه اتجاه واحد وهدف مشترك. وكلا الطريقين خطأو فليس من الصحيح ان يتخد الانسان اصدقاء بل حساب, كما ليس من الصحيح ان يعيش الانسان وحده منعزلا عن الناس.

نعم ان الاعتزال امر ضروري عن القوم الفاسقين كما فعل ابراهيم الخليل بالمشركين الذين أبوا الا الكفر قائلا لهم: " واعتزلكم, وما تدعون من دون الله,....وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا....". أو كما فعل أصحاب الكهف حينما وجدوا انفسهم بين قوم مصرين على الشرك والكفر.

يقول رسول الله صلى الله عليه وآله:"الوحدة خير من قرين السوء".

ويقول الأمام العسكري عليه السلام:"اللحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تامن شره".

ويقول الامام علي عليه السلام:"اياك ومصاحبة الفساق فان الشر بالشر يلحق".

كانت هذه مقدمة الموضوع و في الحلقات القادمة سوف نتناول جانبا مهما من الصداقة الا وهو كيفية اختيار الأصدقاء...



__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحسين ; 11-07-02 الساعة 08:10 AM.

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 13-07-02, 11:16 PM   #11

الصقرالأشقر
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية الصقرالأشقر  






رايق

الله اكبر شعاري .


عندي الك سوئال عاشق الحسين عزيزي .

كيف يتم اختيار الصديق ؟ او على اي اساس يتم اختيار الصديق ؟


والسلام .

الصقرالأشقر غير متصل  

قديم 21-07-02, 10:50 AM   #12

ذو الفقار البتار  






رايق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

اود أن اقدم الاعتذار للأعضاء المشاركين معي في هذا الموضوع وهنا أعود بعد انقطاع وانشغال ونبدأ العودة في موضوعنا الصداقة بفكرة جديدة طرأت على خاطري من سابق قراءتي عن موضوع الصداقة ومنها الذي سأبدأ به بعد أن أرى المشاركات الفعالة من الأخوة والأخوات الأعضاء وإبداء الرأي حول هذا الموضوع الهام ....

قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب "عليه السلام"

(صديقك من صَدَقَك لا من صدَّقك)

الصداقة من الصدق والتصديق، وهي المحبة بالصدق فيما يرتبط بالتعامل مع الناس -بشكل عام-، وفيما يرتبط بالمصادقة -بشكل خاص- باعتبار أن الصداقة وجه واسع من أوجه التعامل مع الناس.

* أقسام الصداقة:

1- الصداقة العامة:
وهي صداقة الإنسان مع كل من هو أهل للمصادقة من بني البشر باعتبار أنه مثلهم ويشترك معهم في الهيئة والخلقة وفي عمارة الأرض.

2- الصداقة الخاصة:
الأخوة أو الصداقة في الدين: وهو الرباط الذي يربط كل شخص بمن يشاركه في الدين والعقائد والأهداف، قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة).

3- الصداقة الحميمة:
وتتمثل في الأصدقاء المقربين الحميمين، وهؤلاء الأصدقاء هم أقرب الناس إلى قلب ذلك الإنسان وأكثر التصاقاً به.

أمل ان ارى المشاركات افعالة من الأعضاء والأراء.....

__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل  

قديم 21-07-02, 09:57 PM   #13

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عليكم

الاخ الفاضل ذو الفقار البتار

نحن نتابع ما تكتب فبدأ رعاك الله

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 24-07-02, 09:50 AM   #14

ذو الفقار البتار  






رايق

اختيار الأصدقاء:

قال تعالى: (ويوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا @ يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا)، في هذه الآيات المباركة يعبر لنا الله -سبحانه وتعالى- عن حسرة الظالم يوم القيامة بسبب اختياره السيئ لأخلائه الذين أبعدوه عن طريق الحق، وتمنيه أنه يتخذ الرسول (ص) خليلاً ولكن بعد فوات الأوان، والنتيجة هي النار والسبب هو سوء الإختيار، إذن علينا أن ندقق في اختيار أصدقاءنا ونختار من يكون أهلا لتلك الصداقة، بعضا من صفات هؤلاء هي كالتالي:

*الجديرون بالمصادقة:

1-الأخلاقيون.

2-من إذا قلت حقاً صدَّق قولك.

3-من إذا خدمته صانك.

4-من إذا رأى منك حسنة عدها.

5-من قل شقاقه.

6-من يرغب فيك وإليك.

* من لا تجدر مصادقتهم:

1-من إذا حدثته ملَّك.

2-من إذا مانعته تهتك وافترى.

3-من إذا فارقته ساءك مغيبة بذكر سوءاتك.

4-متتبعو عيوب الناس.

5-الغضبون وشديدو الغيظ..

* أما بالنسبة للموقف اتجاه من لا تجدر مصادقتهم أن لا نترك هؤلاء الناس فاذا ابتعدنا عن مسؤلية المصادقة بهؤلاء الأشخاص فإن ذلك يدعوهم لمصادقة من هم على شاكلتهم وأكثر، لكن صداقتهم ربما من خلالهااستطعنا تغييرهم إلى الأفضل واستنقاذهم من جحيم الرذيلة إلى جنة الفضيلة.


قال الشاعر في اختيار الأصدقاء:

عـن المــرء لاتســأل عـن قـرينــه
فـكــل قـرين بالـمـقـارن يفـتــدي

إذا كنت في قوم مصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى تترى مع الردي

والسلام


__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل  

قديم 26-07-02, 11:46 PM   #15

ذو الفقار البتار  






رايق

اختبار الأصدقاء:

قال الإمام علي (ع): (الطمأنينة إلى كل أحد قبل الإختبار عجز)

الحكمة من اختبار الأصدقاء:

إن الزمن زمن جور فيجب على الإنسان الحذر، لأنك ستعطي صديقك الثقة وتبوح له بكل أسرارك وتكون مكشوفاً أمامه.

قد يخطئ الإنسان في اختيار صديقه ولا يعرف حقيقته، وبالإختبار يعرف الإنسان عيوب صديقه فإما أن يحاول أن يصلحه أو أن يبتعد عنه إذا دعت الحاجة والموقف لذلك.

إذا طرأت تغيرات معينة في الصداقة، فيكون الاختبار هو الكاشف لتلك المتغيرات.

بماذا تختبر الأصدقاء؟:

اختبار الميل النفسي والروحي "حب التقرب".

الإختبار عند الحاجة.

اختبار المواساة بالمال.

الاختبار في الضراء والشدائد والنكبات.

قال الشاعر:
جزى الله الشدائد كل خيرٍ عرفت بها عدوي من صديقي
وقال الإمام علي (ع): (عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو).

الاختبار في الصدق.

اختبار الحلم والغضب.

اختبار الإخلاص والثبات في الصداقة.

قال الشاعر:
ولا خير في ود امرئٍ متلونٍ إذا الريح مالت مال حيث تميل
ما أكثر الأخوان حين تعدهم لـكنهـم فــي النائبــات قليــل

وتقبلوا تحياتي

__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصداقة والحب لاطم على فاطم منتدى حواء والأسرة 1 14-06-08 05:25 PM
وجوه الصداقة المعقدة .. وراي التحليل النفسي فيها.. مهران منتدى حواء والأسرة 3 29-12-02 04:46 AM
قراءة في رسائل أمير المؤمنين عليه السلام رمانه منتدى الثقافة الإسلامية 0 04-09-02 11:10 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 12:29 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited