GMT 5:30:00 2006 السبت 25 نوفمبر
رويترز
نيويورك : كشفت دراسة جديدة ان الحالة الاجتماعية الاقتصادية قد تكون مسؤولة عن بعض وليس كل الزيادة المحتملة للاصابة بسكتة دماغية بين الاميركيين من أصل افريقي.
ووجدت الباحثة دون كليندورفر من جامعة سينسناتي في اوهايو انه بين الرجال والنساء الذين يعيشون في منطقة جريتر سينسناتي فان احتمال اصابة السود بسكتة دماغية لأول مرة في عام 1999 كان أكثر بنسبة 69 في المئة من البيض. وتعديل آثار الحالة الاجتماعية الاقتصادية قلل بعض آثار الانتماء العرقي وليس كلها.
وتخلص كليندورفر وفريقها الى ان زيادة احتمال اصابة نحو 39 في المئة من الامريكيين المنحدرين من أصل افريقي بسكتة دماغية يعزى الى الحالة الاجتماعية الاقتصادية.
وأشارت في مقابلة مع رويترز هيلث الى ان الاسباب المسؤولة عن الاحتمال الاكبر المتبقي للاصابة لا تزال غير واضحة. وقالت كليندورفر التي تظن ان ضغط الدم المرتفع وداء السكري هما أكثر الاسباب المعقولة ظاهريا ان ارتفاع ضغط الدم والسكري والاسباب الوراثية وحتى النظام الغذائي طرحت كلها كأسباب محتملة. وتجري هي وزملاؤها الان دراسة كبيرة بتمويل من معاهد الصحة القومية الامريكية لبحث المسألة.
وفي الدراسة الحالية تعرض البيض لنفس الاحتمال الكبير للاصابة بسكتة دماغية حين عاشوا في أحياء أفقر بين السود.
وأشارت كليندورفر الى ان من يعيشون في مناطق فقيرة ليسوا بالضرورة فقراء لكنهم قد يتعرضون لاسباب أخرى يمكن ان تؤثر على الصحة مثل سوء الوصول الى المستشفيات والحصول على الرعاية الصحية والجريمة والزحام.
وخلصت هي وفريقها الى ان "هناك حاجة لدراسة أخرى لفهم لماذا ترتبط الحالة الاجتماعية الاقتصادية بحدوث السكتة الدماغية حتى يمكننا التدخل وتقليل حدوث السكتات الدماغية في المستقبل.