فن الاعتذار
الاعتذار هو قمة الإنسانية والتحضر , وأقصر الطرق لحل المشكلات , فهو لغة ضرورية تخفف من حدة التوترات في العلاقات الإنسانية
والإعتذار هو الاعتراف بأن شيئا ما قلته أو فعلته خطأ نتج ضيق أو ضرر بإنسان آخر , ولكنك أخطأت في حقه أو قابلت خطأ بخطأ أكبر وهنا يصبح الاعتذار واجبا ودلالة على حسن النية
وعن فن الاعتذار يقول الكاتب عبد المنعم الجداوي كثيرا ما تأخذ الإنسان العزة بالإثم فيكابر ولا يعتذر عن خطأه في حق الغير , اعتقادا منه أن الاعتذار يعني الاعتراف بالخطأ يعني إدانة النفس
, ولكن متى تعود الإنسان إلى كبح كبريائه وغروره بنفسه , فإن الاعتذار غالبا ما يعيد الأمور إلى طبيعتها ويجعل الجروح تندمل ثم تشفى
شرف المحاولة
في بعض الأحيان يتردد الناس في الاعتذار خوفا من عدم قبول هذا الاعتذار فيكون الجرح بالغا , وقد يكون هذا صحيح أحيانا إلا أن المحاولة مطلوبة , فإن لم تقبل فيكفي شرف المحاولة
مقومات وأساليب الاعتذار
· ما لم يتسم الاعتذار بالصدق والصراحة فلن يصل إلى القلب
· لا تتوان عن تقديم الاعتذار في الوقت المناسب , فالتأجيل يجعله أكثر صعوبة وربما يجعله مستحيلا
· إذا لم يكن باستطاعتك الاعتذار بكلمة ( أنا آسف) فمن الممكن استبدالها بكلمات أخرى تحمل نفس المعنى , مثل (لم يكن قصدي إزعاجك) أو ( لابد أنني أخطأت)
</i>