يـالـيـت لـي كـحـمـام ِ الـبـان ِ اجـنـحـة
بـهـا افــرُ عـن الـدنـيـا واحـزانـــي
مـاكـنـتُ احـسـبُ ان الـوجـدَ يـُسـهـدُنـي
حـتـى تـلـظـتْ لـوجــدٍ كـبـدُ ضـمـآن ِ
تـلـك الـجـمـيـلـة ُ غـابـتْ عـن نـواظِـرنــا
يـا لـيـت تـلـك الـتـي في القـلـب تـهـوانــي
مـابـي انـوحُ عـلـى طـل ٍ كـثـاكـلـةٍ
ولـيـس لـي فـي الـهـوى ثـكـلـى فـتـنـعـانـي
ضـاقَ الـخـِنـاقُ فـهـل خـُـط َّ الـشـجـى قـدرا ً
بـئـس الـزمـانُ زمـانٌ فـيـكِ اضـنـانـي
دمـعُ الـمـحـاجـِر هـتـّانٌ لـهُ اثــرٌ
بـاق ٍ ا ُكـحــلُ بـالـهـتـّـان ِ اجـفـانـي
بـعـضـي حـزيـنٌ عـلـى بـعـضـي فـوا أسـفـي
ولـسـتُ مـشـتـكـيـا ً إلا لـكـتـمـانـي
أخـفـي اللـواعِـجَ فـي قـلـبٍ بـهِ عـصـفـتْ
ريـحُ الـتـبـاعُــدِ حـتـى هُـدَّ بٌـنـيـانـي
يـالـيـت شـعـري وهـل فـي الـشـعـر مـرحـمـة ٌ
والـحـبـرُ دمـعـي ولـحـنُ الـشـعـر أشـجـانــي.
*********17\12\23هـ|17\2\03 م