أغفو على أنقاضِ صَمتي،
ساعةً،
استلّ منْ وجعي،
شرارة صحوتي
إثماً تمدّد في الوريد،
وأينعَ الثّمر الحزين بغصن شرياني،
وأوردتي يدغدغها الرّدى.
وتلاقَحَتْ بين انطباقِ الجْفنِ والعينِ،
افتراضاتي،
تناولْتُ القصيدة؛
أحتمي بردائها المنسوج مِنْ غضبي،
ومِنْ صَمْتي،
ومَنْ قطر النّدى،
وأسير وحدي،
تحت ضوء غار في نَفْسي،
وأعلنْتُ البدايةَ،
لاحتراقي مَوْقدا،
وتغيب مثل الشّمس أحلامي،
وأحلام البلادِ،
وتنتهي عند امتداد الرّيح والأمواجِ،
ترتعدُ المدائنُ والسّهولُ،
ويكتسي زمن التراخي والجفافِ،
رمادَه المسفوفَ،
في عين الحقيقةِ،
تبدأ الكلمات،
تخترق التّساؤل والنّدا
أسلمْتُ للريح انفعالاتي،
وأطلقْت العنان لريشتي،
فتعثرتْ بوعورة الحرف المنضّدِ،
والطّريقُ بعيدةٌ،
ما بين قرص الشّمس والحّراسِ،
ما بين الحقيقة والخيالِ،
وبين جدران الصّعود تمرّدا.
لا شيء أغلى من هواءِ،
بعد أن سكنت بجوف الصّدر،
أبخرة السّكونِ،
تناثرتْ عند امتداد الضّوء،
أشلاءُ الغبار ببيدرٍ،
مطريّةٌ أيّامُهُ،
احتقنتْ بخاصرة السّماء،
وكوّنت ظلاًّ ظليلاً أسودا.
مِنْ أين أبدأ؟
والسّؤال مبعثرٌ!!
دوسي على سمعيه يا أشعارُ،
والتهمي الجوابَ،
فإنّ في الأنفاسِ مَتسِّعٌ،
لأسئلةِ المدى
مِنْ أينَ أبدأ..؟
والنجوم تباعدت!!
والبحر عكرّه التموّج،
والدّخان يعيث في قلب الفضاءِ،
مُعَرْبِدا.
ماذا لو انتعلتْكَ أحذية اللئيمِ،؟
وداعبتْك أصابع التنينِ،؟
والنّاس استعادوا؛
سيرة التطبيل والتزمير،
تستهويهمُ الغجريّة البلهاءُ،
عند تفتح الشهواتِ،
وانطبق الفؤادُ على الفؤادِ،
استيقظتْ عند الصّباحِ،
وأشْعلتْ في الصَّدْرِ
قنديلَ الهدى.