[ALIGN=CENTER]كم تمنيت أن تكون معي الآن. ليس الآن فقط وانما في كل لحضه وكل ثانيه
أتمنى أن تكون بقربي ولكن الآن بالذات تمنيت لو أن عيناك تلتقي بعيني
ويداك تعانق يداي.
فأن منظر الرياح وهي تداعب الأمواج... والرمال وهي مستسلمة لعناق الماء...
والقمر يرسل نوره على كل من حولي.
لا ادري لماذا أحسست في تلك اللحضه أنك تناديني...تخيلت وكأنك تناجيني عبر
امواج البحر...أسمع همساتك مع نسمات الهواء...وأرى صورتك وهي تكلمني
وتهمس لي من خلال أشعة القمر ونسيم الهواء.
نعم في هذه اللحضات لم أفكر الابأنسان واحد هو أنت... على الرغم من هذا
الجو الذي أعيشه الااني أحس وكأنني في غربة...في وحشه...وان الفراق يكويني
والبعاد يعصرني...أود أن اهدم تلك الحواجز التي تبعدني عنك حتى أراك واسمع
صوتك.
لم اكن اعلم أن بعدك عني سيفعل بي كل هذا...لقد كنت أكابر نفسي وأغالطها و أوهمها
بأنك بالنسبة لها ليس ألا عابر سبيل.
ولكن أعراض حبك ظهرت على ملامح وجهي...شعرت بها في حنين قلبي...أحسست
بهافي مراقبتي للأيام والساعات والثواني حتى أراك.
لا أدري ماذا فعلت بي... ولماذا ظهرت في حياتي... حتى غيرت مسار خطتي التي
رسمتها لعقلي وقلبي.
أسأل نفسي مئات الأسئله... هل ستكون حقيقة لأحلامي...والبلسم لجروحي...وأنيس وحدتي
أم تراك ستكون مجرد سحابة صيف عابرة.
تزيد همومي...وتجرح قلبي...وتجمد عقلي...وتنزف دمي...وتهدر دموعي.
اني أخاف أن ترفعني بحبك وكلامك وهمساتك للسماء السابعة حتى نعيش معا أمل كنا نحلم
به نحن الاثنان ثم فجأة أستيقظ لأجد نفسي في سابع ارض.
اني أخاف وداعك أخشى لقاءك فهل لديك ما يريحني من هذا العنا والعذاب.
هل نكسر كل القيود...ونهدم الحواجز لنتقابل هل نحطم العادات والتقاليد لنلتقي...أم انه من الأفضل لكلينا أن يكون اللقاء في الدنيا الأخرى...دنيا البقاء والخلود. [/ALIGN]