أسعد الله مساءكم بكل خير
من المعروف والمشهور والمتفق عليه بلا نكير أن ارتباطنا بأهل البيت (ع) يرتكز على ركيزتين :الولاء لهم ، والبراءة من اعدائهم .
وهدا ما تربى عليه السلف الخلف .
أما الآن في عصر العولمة والانترنت ظهرت شنشنة جديدة قد يسميها البعض انفتاح وانا اسميها ارتداد أو التشبه بالمرتدين
هناك (مع الاسف) من يتحفظ من لعن اعداء الله ولعن أول ظالم ظلم حق محمد وآله والبقية من بني امية .
اللهم العن بني امية قاطبة (مقطع من رواية)
ثم يأتي هذا المتشدق ليقول (ويحسب نفسه مثقفا وحصيفا) ويقول أن اللعن ظاهرة غير حضارية ويجب أن نحترم الآخر . لنوحد الصف ونصطف للوحدة . بل ان وجد من يعبر عن رأيه وعقيدته المبنية على اسس الدليل والقرآن ، تراه انبرى ليحكم هواه الشيطاني ويفتي من غير علم ولا كتاب ولا هدى ، ويسعى لتضعيف العقيدة والتأثير في النفوس الضعيفة ، ومهاجمة البحوث دات الطابع الهجومي على اعداء الله وكأنه واحد منهم . كل دلك بعنوان احترام الآخر ...
كلمة يحسبها الظمآن ماء والجاهل علما وأدبا . وما هي الا غثيان خائر وخوار غثيث .وقد قالها يوما الدكتور الهاشمي ابتاع المستقلة فهو لا يرضي أن يتعرض المتصلون حتى لليهود (احترام الاخر) نفس النفس.
وقد غاب عنه (ان كان حاضرا) ما يدعو له القرآن قبل اهل البيت(ع) من البراءة من الاعداء مهما كانت قرابتهم
(( لا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله .....))
_____________
نسأل الله العافية والثبات على الولاية ، ومن اراد المزيد فليقرأ زيارة عاشوراء .
اخوكم
علي