يأسي يُحاصرني
فقومي علميني كيف أهوى
وجهكِ المرسوم في وجعي،
وفي فرحي،
وطيري في مدايْ.؟!
عمري على بوابةِ الإبحار
نحو زوالهِ،
ودمي يهاجر في صدايْ.!
أشتاق للإبحار
في زبدِ الأنوثةِ جاهداً.
ودمي مواسم خضرةٍ
وأنا المعتَّق في نبيذ العشق،
تقتلني رؤايْ.!
فتردَّدي.. ..
وتمرَّدي حيناً،
وحيناً كالمدى المنسيِّ،
في وهم الفصولِ
تسلَّقي حلمي،
وتوهي في أنايْ
وتفتَّحي في زرِّ ورد العمر
ناثرةً أريج العشقِ،
عابرةً أسايْ
أو لستِ قافية الرحيق البكر،
في بوابة الأرض التي
تهتّز بي فرحاً،
وتصفح عن خَطايْ.؟!
فيضي شذىً بلهيبيَ الغافي،
وضوعي في ندايْ