جمعية تاروت الخيرية تنشئ مكاناً خاصاً لتعليم القرآن
أكد عضو العلاقات العامة في لجنة الذكر الحكيم التابعة لجمعية تاروت الخيرية الشيخ علي المعاتيق أن بيت القرآن سيبدأ فعالياته بعد الاختبارات الدراسية للطلاب.
ودعا في حفلة افتتاح مقر «بيت القرآن» في حي «الحوامي» في جزيرة تاروت (محافظة القطيف) التي أقيمت أخيراً، المؤمنين إلى أهمية الدعم المادي للجنة، وبخاصة لو ينظم التبرع في شكل شهري حتى تواصل اللجنة عطاءها المنشود، مستعرضاً أهداف اللجنة، ومنها التنبيه إلى منزلة القرآن الكريم، وأهميته في الدين، وإعطاء موضوعه مكانته اللائقة بين أفراد المجتمع، ونشر القراءة القرآنية الصحيحة بين أفراد المجتمع، وتشجيع ودعم حفظة القرآن الكريم والمبدعين في تلاوته، تعليم العلوم القرآنية المختلفة، الاهتمام ورعاية الموهوبين من أطفال وشباب المنطقة، ونشر حال الوعي والمنافسة في جيل الشباب لحضور المسابقات والندوات القرآنية.
وأشار إلى أن «بيت القرآن» هو جزء من فعاليات لجنة الذكر الحكيم التي هي جزء من الأنشطة الخدمية المخلصة لجمعية تاروت الخيرية، وتطرق إلى الجهود التي بذلها الشيخ فوزي آل سيف في تأسيس اللجنة قبل عامين بمعاونة نخبة من علماء الدين والمجتمع، مشيداً بترحيب الجمعية لاستئجار منزلٍ خاص بـ «بيت القرآن»، وعن تطوير الترتيل وانضباط القراءة قال: «ستقيم اللجنة دورة دراسية مدتها سنتان لتخرج مدرسين أكفاء لائقين لتدريس الأجيال المقبلة».
والحفلة التي حضرها ممثلو اللجان القرآنية في المحافظة ونخبة من الشخصيات الثقافية والدينية اشتملت على فقرات متعددة، منها كلمة حول «ثقافة القرآن» ألقاها الشيخ فوزي آل سيف الذي استهل حديثه بذكر عدد من الروايات المتواترة عن الرسول، والسنة النبوية، مشيراً إلى ملاحظة الدور الذي لعبته الحماسة الدينية لأفراد المجتمع في خدمة القضايا الدينية والاجتماعية والخيرية، إذ لولا هذه الحماسة والاندفاع العاطفي لبقيت قضايا المجتمع معطلة معلقة إلى يومنا الحاضر، موجهاً شكره وأسمى آيات الترحاب إلى الأعضاء العاملين في جمعية تاروت الخيرية الذين يصرفون جل وقتهم ونشاطهم وتفكيرهم في خدمة المجتمع وتفعيل شتى الأنشطة الخيرية والخدمية، خصوصاً كفالة الأيتام ودعم الفقراء وتيسير زواج المقبلين على الزواج من صندوق الزواج الخيري، ودعا كل فردٍ إلى مسائلة النفس عن الدور الذي قدمه في خدمة المجتمع، مهيباً بهم إلى الاستعداد والتهيؤ إلى المبادرة في الدخول في ساحة العمل الاجتماعي والالتحاق بمعترك الأنشطة الثقافية والخيرية المختلفة التي تصب في خدمة المجتمع وخدمة الناس.
وعن مستوى الترتيل قال: «وصل إلى مستويات متقدمة في جزيرة تاروت، وأصبح القُراء يزاحمون كبار المقرئين في المحافل القرآنية والإقليمية المختلفة»، مشيراً إلى نقطتين رئيسيتين للارتقاء بثقافة القرآن الكريم المحافظة هما: «إشاعة ثقافة الاستماع إلى القرآن الكريم، وإقامة وقف للقرآن الكريم».
واستمع الحضور إلى تلاوة من سورة الإسراء بصوت العضو في لجنة الذكر الحكيم عبدالحي آل قنبر، كما خصصت فقرة كاملة لقراءة قرآنية مطولة قدمها القارئ عبدالله القلاف.
إلى ذلك، قدمت الجمعية كلمتها وعبر رئيسها عبدالرؤوف أبو زيد الذي استهل حديثه بالإشارة إلى أن «بيت القرآن» في جزيرة تاروت هو منارة للوعي الديني ومصداق للوعي الثقافي بجميع أبعاده، مشدداً على عدم مرور حدث افتتاح «بيت القرآن» مروراً عابراً على الناس، وطالب بتكثيف الجهود الإعلامية حول أهداف هذا البيت، وعبر أبو زيد عن اندهاش وتفاجؤ الجميع بالأصوات الجميلة التي سمعوها في الحفلة، وقال: «حظينا بسماع قراء حازوا المراكز الأولى في مختلف الاحتفالات الإقليمية»، داعياً جميع المؤمنين والمؤمنات إلى مداومة الاتصال بهذا البيت القرآني المبارك والتفاعل معه قلباً وقالباً والتوجه بدعمه مادياً ومعنوياً.
المصدر:شبكة راصد الأخبارية..
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة,,