
في الوقت الذي يتزايد فيه الانتقاد للسياسة الأمريكية في العراق وأفغانستان وتفتح الملفات السابقة لدور الولايات المتحدة في خلق وتدعيم تنظيم القاعدة وتنظيم طالبان في أثناء الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفييتي يأتي فيلم حرب تشارلي ولسون ليلقي بقنبلة سينمائية صاخبة يدافع فيها عن هذا الموقف ويسبح ضد التيار السائد في السينما وأجهزة الإعلام العالمية ويعتمد الفيلم علي رواية شهيرة تحمل الاسم نفسه من تأليف الكاتب جورج كرايل صدرت عام 2002 وتروي الرواية والفيلم ما يقول المؤلف انه احداث حقيقية وقعت في ثمانينيات القرن الماضي حين قام سيناتور عن ولاية تكساس من الحزب الديمقراطي اسمه تشارلي ولسون بدور كبير في تسليح وتدريب المجاهدين الأفغان لمحاربة قوات الاحتلال السوفييتية ويقيم هذا السيناتور المشهور بمجونه ومغامراته النسائية تحالفاً مع سيدة مجتمع معروفة بعدائها الشديد للشيوعية تمده بالمال ويتحالف معهم ايضاً عميل سابق في المخابرات الأمريكية وينجح الثلاثة في إقناع المخابرات بمد المجاهدين بالمال والسلاح.. وإرسال خبراء لتدريبهم وتحويلهم الي قوة قادرة علي هزيمة الجيش السوفييتي مما كان سبباً من أسباب انهيار الاتحاد السوفييتي.