الآن أودعك ...
بعد أن افتراقنا ...
و أقول لك ...
إني باق على عهدنا .....
شئت الرحيل ...
و قطع وصالنا....
فلك الخيار ...
و لي وحدي ذكرياتنا ....
فأنت من باع ...
بالرخيص حبنا ..
و أنت وحدك ...
قررت بعادنا ...
لن أسألك ...
كيف نسيت هنائنا؟..
و لا الأحلام و الأمال...
تلك التي كانت بيننا ....
لكن من حقي ..
أن أفتح دفاترنا ...
و أعود للماضي ..
أراجع حساباتنا....
لأسأل نفسي ...
كيف كان لقائنا؟...
كيف اجتمعنا ؟...
كيف كان تعارفنا؟ ...
و أتذكر الكلمات ..
التي نطقت بها أفواهنا ....
هل يا ترى ...
كنا نكذب على ذاتنا ؟...
أم أن الأيام ...
لعبت بنا و خدعتنا ؟...
زينت لنا الدروب ...
بالورود و غررت بنا...
فمضينا نرسم ....
و نخطط لمستقبلنا ...
غير مهتمين بالأخرين ...
و لا عابئين بمحيطنا ...
وجدنا السعادة و الفرح ...
فظننا أن هذا زماننا ...
وليس هناك قدرة ...
تمنعنا من تحقيق غايتنا ...
و لما تجاوزنا الحدود ...
عاد الزمان لتذكيرنا ...
يكفيكم ما قد نلتم ...
يكفيكم هذا الهنا ...
ارجعوا إلى مآسيكم ...
و بدأ دون إذن يرجعنا ....
وقسا علينا ...
دون مراعاة أيقظنا ...
من حلم لربما ...
هو الأحلى في حياتنا ...
و صحونا على كل ...
ما يسبب إيلامنا ...
و ستكون كلمات الوداع...
هي آخر كلامنا .........
لكني أقولها ....
أحبك و حبك هو السنا ...
وقد تحولت رمزاً ....
للجمال في خيالي أنا ......