يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله " صلى الله عليه واله وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ....."
ونداء العاطفة التى تتمزق بين البنتين، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الآباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟!
وهل يحق انتقاد الاسره التى تزوج بنتها الصغرى قبل الكبرى؟
مشكله اطرها بين ايديكم فى منبرى المتواضع هذا لعلى اجد لها حلا بين اقلامكم
انهار.........