كعتمة الليل المظلم كانت تخطو في مسيرها
تنظر إلى الوراء تارةً وتتعثر تارةً أخرى
يخفق قلبها خوفاً مما هو أتىً أمامها
تضيع في مفترق طرق أحلامها ولا تغامر في أن تطرق أبوابها.
تسير وحيدة , قلقة, يحتضنها الحزن والألم .
و ذات يوم ومن حسن حظها لمحت عيناها طير عابر
جذبها بألوانه البهية وتغريده الباهر إلى حيث
حدائق الأمل والتفاؤل .
أخذت تركض فيها و تتنفس عبير الأزهار العطر
تلاشى قلقها وحزنها الظاهر وتلألأت عيناها بفرح عامر
ومن ألوان ذاك الطير رسمت أحلامها بتفاؤل
وتغنت بألحانه تلك التي بثت فيها روح جديدة و أمل.
بقلمي : عبير الولاية