.
.
.
كَانَتْ هُنَا ..
بَيْنَ المُنَى .؛
تَلْتَفُّ حَوْلَ قَصَائِدِي ..
تُعْطِي الحُرُوفَ بِسِحْرِهَا أَلْحَانَا ..
وتَبثُ شيئاً من جَمال الحبِ
في قسماتها أحيانا
لتزيدَ بعضَ عطائها إيمانا
كانتْ هُنا ..
بينَ المُنى..:
تَختارُ أجَملَ صورةٍ عُنوانا
وتَعيشُ في عَينِ القداسة طالما
كانت لها أوطانا
وببسمةٍ عاشتْ بها أزمانا
****
كَانَتْ تُحِبُّ البحرَ ..
حِينَ الموجُ يَحْضِنُ بعضه ..
ورضى بسحرِ غرامنا شطآنا..
كَانَتْ تَعِيشُ الحُلْمَ حِينَ تَرَاقَصَتْ
صُوَرُ الغَرَامِ بِعَيْنِهَا أَلْوَانا ..
كَانَتْ تُغَنِّي الحُلْمَ
حَتَّى صَارَ يَسْرِي
فِي الفُؤَادِ .؛
وَيُعْلِنُ العِصْيَانَا..
كانتْ تُغني الحُبَ
ما بينَ الشذى..
والنايُ
وَالوَتَرُ الحَنُونُ
وَقِصَّتِي ..
كَانُوا لَهَا أَعْوَانَا
كَانَتْ تَقُولُ : " حَبِيبَ عُمْرِي
إِنَّنِي .؛
أَدْمَنْتُ حُضْنَكَ فِي المَدَى إِدْمَانَا ..
وَرَسَمْتُ مِنْ عَيْنَيْكَ ..
فِي أَرْضِ الهَوَى بُسْتَانَا ..
وَرَضِيتُ أَنْ أَبْقَى بِسِجْنٍ طَالَمَا ؛
كَانَتْ بَرَاءَةُ حُلْمِنَا سَجَّانَا " .
كانتْ ..
وكم أدعوا إلـه الكونِ:
- يا رباااااه-
ليتَ غرامنا قد كان حلماً
-ليته- يا رب ما قد كانا
****
فَاليَوْمَ ..
هلْ هَانَ الهَوَى ؟.
أَمْ إنهُ قَلْبِي الذِي هَانَا .؟!
هَلْ يَا تُرَى خَانَتْ بِنَا الأَمْوَاجُ
بَعْدَ وَفَائِهَا .!
وَرَضَتْ بِغَيْرِ غَرَامِنَا شُطْآنَا .؟
أَمْ حَظُّنَا - بُؤْسَاً لَهُ -
كَانَ الذِي خَانَا ..!