الصدوق
هو محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابَوَيه، أبو جعفر المعروف بـ الصدوق .
جاء في ( سفينة البحار 59:3 ) للشيخ عبّاس القمّي:
وُلد بدعاء صاحب الأمر، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر. وصفه الإمام عليه السّلام في التوقيع الخارج من ناحيته المقدّسة بأنّه فقيه خيّر مبارك، ينفع الله به.
فعمّت بركتُه الأنام، وانتفع به الخاصّ والعامّ.وكان من علوّ قدره أن كتب له الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام وصيّةً جاء فيها:أُوصيك يا شيخي ومعتمَدي وفقيهي، أبا الحسن عليَّ بن الحسين القمّي ـ وفّقك الله لمرضاته، وجعل من صُلبك أولاداً صالحين برحمته ـ بتقوى الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة .
من مؤلّفاته كتاب
مَن لا يَحضرُه الفقيه .إكمال الدين وإتمام النعمة.والعشرات من المؤلفات الاخرى ،،،
وكانت نشأته الأُولى في عشّ آل محمّد صلوات الله عليهم بقمّ المقدّسة، البلد الطيّب الخصيب بالمواهب، المتوشّح بالفضائل والمعارف، وللبيئة الصالحة أثرها وشأنها.ووصفه السيّد ابن طاووس بقوله: الشيخ المعظم والشيخ المتَّفق على علمه وعدالته .
ووصفه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم في ( الفوائد الرجاليّة ) قائلاً:
ركنٌ من أركان الشريعة، رئيس المحدّثين، والصدوق فيما يرويه عن الأئمّة عليهم السّلام أجمعين
أكتفي بهذا القدر وهنا التفاصيل