لاقفلَ لحكايا الحب..
إذا كانَ جرسُ السمـاء بقيحِ الهوى يمْطُرْ....!
...
أيُّ السحبِ تلكَ التي أغرقت صدري نبضًا سائحْ..!
دُلني عليهـا ..فمافوقي سحائبٌ بالرذاذِ أرَّبتْ ..!
وماتحتي دروب تسيرْ ومالحلمي سيّرتْ ..!
...
دلني على أروقةٍ زرناها معًا ..
مررنا بحاناتها وغفونا بظلالهـا ..!
أسميتُهـا لأجلكَ // حانةَ الظلْ..!
لأنها تبدوكَ في مرايا قلبي تكبرُ وتَكبُرْ ..!
وتجعلكَ بريقًا بكأسِ خمرتي..
فأزيدُ منها ريًا وبها أسْكَرْ ..!
يامن بقمصانِ موتي كفنًا أطهرْ ..!
يامن تحتَ ضلوعي وريدًا أبترْ ..!
لطخني بحكاياك..
كلما انقبضَ الليلُ ..
وأسرَّ الألمُ
باردَ الأطراف ..!
جاحظَ العينينْ ..
بحلمهِ الأشعثِ الأغبرْ ..!
وأنا كـ زهرةِ كرزٍ لم يرّشحها رذاذ ..
ففارقتْ سيقانهـا
وكذا النسيمْ أخذ بيدها
وصارَ الدمعُ طوفانها..!
...
ما أيقظني على صحوةِ النور..
حلمٌ في زقاق الحبِ يمشي ..
عزفكَ الهائمُ صارَ له معبرْ .. ..!
ياكرزًا مختالًا فوق رأسي
طرزَّ الوجناتِ مني والشفةَ والمنحرْ ..!
يا فضاءات الظل إن بات ورقي الأخضرُ لايسترْ ..!
يامن إذا وَرِدَتْ الظلالُ حانتهِ
انخفضَ تحت خصري وجعُ المأزرْ ..!
فأوجُهكَ المقَّنعةُ الحسناءُ تلكْ
استبدلتْ قلبي بحانةِ وردٍ أحمرْ ..!.
رذاذُ المطرْ