بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحِيمِ
وَ الصلاةُ وَ السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ آلهِ الطِيبِين الطَاهِرين ..,
إخوآنِي واخَوآتِي
المُؤمِنِين والمُؤمِنَات
المتتبّعُ لِـسيرة أهل البيت عليهم السّلام وَ رواياتهم يجد أنّ حسن الخلق هو سبب دخول الفرد إِلى الجنّة هذا فِيْ دار الآخرة ..,
وَ أما فِيْ الدنيا فَـهُو سببُ لِـرقي الإِنسان إِلى ذروة الكمالات ..,
هذا إنّ رسول الله صلى الله عليه وَ آلِه لما بُعِث للإِنسانسة بعد إِنغماسها بِـالحيرة وَ الضلال وَ الفساد
" بعثتُ لِـأُتمم مكارم الَأخلاق "
لَاّنه صلّى اللهُ علِيه وَ آلِه يدرك حقيقة الَأخلاق وَ مدى تأثيرها فِيْ المُجتمع المُتفسخ خُلقياً كَـالمُجتمع الجَاهِلِي أنذاك ..
وَ لَأهمية الَأخلاق وَدورها الفَاعِل فِيْ النفوس نرى أنّ الله سبحانه أُثنى على نبية الَأكرم صلّى الله علِيه وَ آلِه بِـحُسن الخُلق حيث قال "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ "
هَنّا ..
مُقتَطَفَاتٌ ولا أَدَّعِي أَنّهَا دُرُوسٌ ..
تَابعُونّا