و دفني
حبيبي الشوق إلك خَذني و دَفني
و جيتك بالمطر بردان و دَفـني
لمني يالغلا بـحضنك و دِفـني
و قدّم لي ألف بوسـة هديـّة
. .
قَبِّليني تَحْتَ زَخَّاتِ الْمَطَرْ ..
عَانِقيني وَ ارْقُصي مِثْلَ الشَّجَرْ
اُحْرُقي صَدْري بِأَنْفَاسِ الْحَنَانْ
قَبِّليهِ وَ خُذيني لِلْقَمَرْ ..!
. .
دَفِّئيني وَ امْسَحي شَعْري الْمُبَلَّلْ
حَسِّسيني أَنَّني طِفْلٌ مُدَلَّلْ
غَنِّ لي لَحْنَ أَزْوَاجِ الْحَمَامْ .. اِتْرُكيني فَوْقَ نَهْدَيْكِ أَنَامْ
أَيْقِظيني في سُوَيْعَاتِ السَّحَرْ
وَ احضُنيني تَحتَ زَخَّاتِ الْمَطَرْ
. .
و مرّة
حبيبي و راضي بـحلوه و مرّه
يليته ساكن بـحينا و أمـرّه
أبوسه بالمطر مرّة و مرّة ..
أحِضنه و اشبقه بثنين إديّه