لم يدر بخلد سعيد الحمام أحد سكان جزيرة تاروت بالقطيف ثاني أكبر جزيرة في الخليج على ضفاف البحر البحث وهو يبحث فى أرفف مكتبته الخاصة وأوراقه القديمة التي مازال يحتفظ بها أن عددا من المؤرخين كتبوا وتغنوا بمعالم
وآثار جزيرة تاروت ووقعت عينه على أحد الكتب التي تروي تاريخ أحد الأحياء القديمة الذي يقع في الجزيرة وكان يقصده الناس في جميع المناسبات وهو حي الديرة الذي يعتبر ثاني أشهر مكان في الجزيرة بعد قلعة تاروت، ويقول الحمام :
إن سبب شهرة الحي كونه يضم بين جنباته عينا جوفية تفور منها المياه يقصدها الناس من داخل الجزيرة وخارجها للاستحمام فيها في جميع الأوقات والمناسبات، حيث تطور المكان فيما بعد وأصبح يعرف لدى العامة بحمام الباشا، كذلك العاملون في شركة أرامكو من الجنسيات الاجنبية في السابق كانوا يأتون إليه في كل نهاية الأسبوع من أجل الاستحمام والتصوير عنده، وذكر الحمام أن تسمية الحي بهذا الاسم جاءت منذ القدم وما زال يحمل هذا الاسم إلى يومنا هذا باعتبار أنه كان الحي الوحيد في الجزيرة قبل أن تتسع مساحتها، وكان هذا قبل حوالي سبعين عاماً. وأشار الحمام الى أن الحي يوجد به عدد من البوابات الرئيسة المعروفة التي كان الناس يقصدونها للخروج والدخول عندما كانوا يريدون الذهاب لرؤية معالم قلعة تاروت.