عندما يتزعزع الوجدان
ويبدأ النضال الذتي نحو بوتقة الحب الحقيقية
ينبثق نوراً قادم من كربلاء
ملطخاً بدماء الشهداء
ودموع الأبرياء
ليجعلنا نعيش مع الحسين
نعم مع الحسين ذلك الشهم الذي قتل من اجلنا
وخلف ابنته الصغيرة تبحث عنه
في ظلمات ذلك الليل الدموي الدامس
ومايحدث الآن في العراق
ماهو إلا جزء بسيط من مسيرة الحسين
ولكن لا يوم كيومك يا ابا عبد الله ..
[ALIGN=CENTER]سمراء ايتها الساحرة ..
نجوم السماء وكل الكواكب
حتى الزهور وريحانها
لأجلك يا مهجتي ساهرة
تعانق بدر السماء الأصيل
و تنثر عطراً على وجنتيه
وتطبع قبلتها السامرة
ولكن لهول الفراق العظيم
اصيب فؤادي بداء الشحوب
وعيني غدت نومها قاهرة
فعشت بليلي كطفل العراق
يراوده الموت من كل جانب
ويقتله الخوف في كل جانب
يحن إلى امه الفاطرة
سأزرع من لونه الدامس
براعم غضة لم ترتو
ولم تسق في مهدها شربة
فكل الورود بدت خائرة
ولكنني لم اجد تربة
اعلمها الخصب كي تعتني
بتلك البراعم وروح الورود
فترب الحنان لهم نادرا
فسرت بذاتي نحو الحسين
لأنهل من قبره تربة
فعفرت خدي بذاك التراب
ودمعي على مقلتي سائرة
فهام خيالي نحو الطفوف
و أرست قوافيّ في بحرها
تذكرت ماذا جرى للحسين
وشمراً على صدره جاسرا
وزينب تدعو بصوت حزين
اتقطع رأس ابن بنت النبي
وصنو عليٍ امير السماء
وريحانة البضعة الطاهرة
فحز اللعين لروح السماء
ولم يُبدِ لله أي اعتناء
فأدمى الصلاة و ابكى الصيام
وصارت على اثره حائرة
فعدت وفي قبضي تربة
فهدبتها بجرح العراق
و اسقيتها من دموع الصلاة
و خضبتها من دم الثائرة
فأينعت الأرض في حينها
رياحين خضراء في لونها
وفاحت روائحها العاطرة
قطفت الورود و انثرتها
على جسم ذاك الصغير
فبعد البكاء وبعد الانين
رأيت ابتسامته الباهرة
فخاطبني بدموع الفراق
لاجل الحسين تهون الصعاب
وكل العراق له شاكرة
فخذ يارفيقي كئيب الحياة
اساور ريحان من اضلعي
فما عاد يجدي حنين البقاء
فكل المصائب من جرح .. صائرة [/ALIGN]
تحياتي