
" خويا حسينْ زواري ،،، لِفوا من سايرِ البلدان
شلون أقدر بلا كفين ،،، أضمهم خوي بالأحضان " ؟!
،،،
هاهم بقلوبهم يتجهون إليك
و في أعينهم عبراتٌ ثكلى و لهفة حرّى
لا تبرد إلا بالقرب منك ..!
أمـا كنتَ حاميها و حاميهِ و قد حال بينكم
السهم و العامود ؟!
و قد استحال الدمُ بئرًا لميزابِ دمائهِ النازفة ..!
كأن رشحات العاشر ما زالت تفور بالدمــاء
و مازالت نبضاتُ الصدق ترشح هوائنا في كل آن ..!
متى أيها السيد الجليل و العبدُ الصالح و الأخ المدافع
يلامسُ برودةِ مرقدك حرارة صدري و أنين فؤادي
ففي القلبِ جوىً و نارٌ تكتوي بنار الفراق
فهل لها إلى جواركَ سبيل ؟
و أنتَ " طلبتك طلبة يا عبــاس و أدري ماترد حسين "
بابُ الحوائجِ و وسيلةَ القرب و نهرٌ لا ينضب ..!
،،،