اليـومَ سـأقـطـفُ كـلَ ورود ِ الـدُنيا
و أضـيـئُ بـدلَ الشـمـوع ِ قـناديـلا
و سأصهرُ اللؤلؤَ في بحر ِ الذهب ِ
و أنـسُـجهـم لأمـي عبـاءةً و مـنديـلا
و سـأحفرُ اسـمَـها فـوقَ عـظـامـي
لـيبـقـى عـلى حُبـي شاهـداً و دليلا
وسـأجـعـلُ عـيـدَهـا فـي كُـل ِ أيـامـي
و يـبـقـى الـزمـانُ جـاحـداً و بـخـيـلا
فـحُـبـك أمـي يـســري فـي عُـروقـي
حـتى صـار لـدمـي الوردي خـلـيلا
فـلولاك ِ يـا ملاكي لما كان الـوجـودُ
و لو كان ما رأيـناه مُـنـيراً و جـمـيـلا
كـلُ الأشـيـاءِ فـي الـوجـودِ تُـسـتبـدلُ
إلا حـنـانُك لـيـسَ لـهُ على الإطلاق بديلا
فـعُـذراً أمـي إذا اهـديـتُـك أشـعـاري
لكن عساها بحروفها تـردُ لـك ِ جميلا
فأنـت الـتي قـدسـها ربـي حـتى وازت
فـي قُدسـيـتها تـوراةً و قُرآناً و إنـجيلا
من روحي ::بريق ::