" عاشق السمـــاء "
لنغوص اكثر في اعماقك
و نبحر معك في سفينة الحيـــاة الهادئة و المؤلمة نوعاً ما
و لـــ نجذف معاً بمجاذيف الصراحة و الصدق و الوفاء
أود هنـــا أن اكون باحثــة في نفس عاشق
مشـــاعره
آلامه
همومــه
عدم بوحـــه بمكنونات نفسه لأي أحد كان
خجلـــه المحبب للنفــــوس القريبة و البعيدة عنه
إحترامــــه لذاته و اهله و للبشر اجمع
ســــر المناجاة بينك و بين من تحب سواء الخالق او المخلوق فتصل بذلك الى الكمال
الروحي و الرضا عن النفس و القناعة التامة بانك مُلكٌ له وحده، ولست ملك لمخلوقه ، فتكون حراً طليقاً نحو الفضاااااء
نحو... لاحدود بينك وبينه
تراه ببصيرتك و تناجيه بإيمانك
" أناجيك ياموجوداً في كل مكان لعلك تسمع ندائي "
كيف لــــ عاشق السماء أن يحقق كل ذلك
وهو يفتقد لبعض المؤهلات الدنيوية التي تعمي عين البصيرة في الإنسان و تبعده مع شدة اليأس ... عن القرب من الله؟
إسمح لي فقد نقبت عنك من خلال ملفك لأعرف من أحـــاور...
و مع أي من الشخصيات أتعامل
وجدتــــك إنســـاناً بمعنــى الكلمة ، حيث نفتقد هذه الأيام لصفة الإنسانية في معظم الأشخاص و خاصة القريبين منا 
فهل لوجود هذه الصفة علاقة بالبيئة التي يعيشها عاشق ؟
بالطبع الإنسان لا يُخلقُ عالماً معلماً أو ذو شخصية خالية من العيوب و الأخطاء
البعض مع الايام تتغير شخصيته و تتطور على حسب قابليته هو لذلك
و البعض تتركه سنوات طويلة و عندما تلتقي به من جديد تعرف بأنه لم يضف الى شخصيته شيئاً الا القليل القليل الذي لا يُذكر
فكيف طور عاشق شخصيته ليصل الى ماوصل اليه الآن ؟
وماهي النصيحة التي تقدمها لأشخاص يرفضون التغيير رغم علمهم بانهم على خطأ ؟
ماذا يعني لك لقب " فـــــارس العشق الإلهــــي " ؟
هل تسمح لي بالعودة و التنقيب مجدداً ؟
لك الحرية في الإجابة 