"فنان العرب محمد عبده":
كان يعمل في صناعة السفن وهى نفس مجال دراسته، فقد تخرج من المعهد الصناعي بجدة قسم صناعة سفن،
وكان مرشحا للسفر لبعثة في هذا المجال، ولولا تدخل القدر لظل في هذه المهنة، ولكنه كان يهوى الغناء،
وبأعجوبة استطاع تحويل البعثة لدراسة الفن، فسافر إلى بيروت لدراسة الغناء، ومن ثم بدا طريقه في الفن.
"عبد الله الرويشد":
كان يعمل موظفا حكوميا في بلدية الكويت بعد أن حصل على الثانوية العامة،
وعمل لعدة سنوات بهذه الوظيفة قبل أن يتحول إلى عالم الفن، ويحقق هذه الشهرة .
"ريكو"
كان يتسكع على شواطئ الاسكندرية و يمارس النصب و الأحتيال على مرتادي الشاطئ بأدعائته و زعمه بقرأة الكف و الطالع الى أن جمعه القدر بالفنان الكبير الأستاذ شعبان عبدالرحيم لكن شعبان صد عنه و زجره لأنه لا يؤمن بهذه المعتقدات و ردد عليه قول الله تعالى " كذب المنجمون ولو صدقوا " لكن ريكو لم يكل و يتعب فتلصق أكثر و توسل و ترجى الأستاذ شعبان فلما طفح الكيل وافق شعبان بشرط أن يترك هذه المهنه الدجليه و وعده شعبان أن يوفر له مهنه يقتات بها بالحلال و أن يكون طبال في فرقته ففرح ريكو و قرأ الطالع لشعبان و أخبره بأنه سيكون قريبا فنان عالمي وله شأن و سيجمعه دويتو ببرتني سبيرز ففرح شعبان و قبل رأسه و هذه البدايات
و نفس الحيله مارسها ريكو مع الفنان الكبير محمود عبد العزيز عندما أجتمع به في أحد الكزينوهات اللتي كان يغني به و أللتصق بمحمود و عرض عليه أن يقرأ كفه و أخبره بأنه قريبا سيكون فنان عالمي و سيجمعه عمل سينمائي عالمي و ضخم بال بتشينو و جورج كلوني و شارون ستون ففرح محمود و توصى به و جعله يمثل معه في بدايات ظهور ريكو في الشاشه السينمائيه في فيلم الساحر
"شعبان عبد الرحيم": متواضع ماشاء الله عليه
كان يعمل في مهنة "مكوجى" وما زال يعتز بهذه المهنة التي يراها بديلا عن الغناء إذا تغير الحال وغربت الشمس عن الأغنية الشعبية.
و رغم ميوله و عشقه للفن ألا أنه كان ولد أجاويد و مالاتعرفونه عن شعبان حبه و شغفه لأعمال الخير و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و كان يمتلك وكاله في مصر تعنى بأمور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يديرها رجل دين مكلف من جامع الأزهر و لشعبان عبد الرحيم عدة مؤلفات و كتب نذكر منها < الفقه الفني و أنخراطه بالغناء> و < الأنساب في عالم الجمهره> و <و العلمانيه المتطرفه في ظل الشريعه> و الكثير من الكتب و المؤلفات القيمه اللتي أثرت المكتبه العربيه و المواطن العربي و بعضها مترجم الى عدة لغات و له قوانين و قواعد تتناسب مع العصر الحديث و معظمها تدرس في الجامعات العالميه كقانون الأنزلاق و الأبعاد الثمانيه المخروطيه و لا ننسى أن شعبان ضليع بالروحانيات
"باسكال مشعلانى"
كانت تعمل شيف أي "طباخة" في مطعم دبلوماسي راقي جداً لبناني لا يرتاده ألا السياسون و كبار الشخصيات وتدرجت في العمل إلى أن أصبحت مضيفة داخل نفس المطعم..
و هذا كله لم يكون ألا حيله أنطوت على الجميع و ستار تتستر به خلف أعمالها المشينه فهي كانت جاسوسه للكيان الصهيوني فقد باعت كرامتها و أرضها للأحتلال ففي كانون 1973 /4/9 بينما كانت تمارس عملها ألتقت بمردخاي فعنونو فدار حديث بينهم و أغراها بالمال و طوعها لصالح الصهيون و لا تصدقون بأن باسكال سبب في الكثير من المجازر
ثم وجدت نفسها في الفن فتألقت.
"وائل كفوري "
كان يمتلك صالون حلاقة كما كان يعمل بنفسه في الكوافير، و كان يقدم خدمات أضافيه < مساج و غيره > من تحت الطاوله أعتقد عرفتو ,و في أحد ليالي تشرين الرومانسيه سنة 1986 أتى للصالون المهتري المخرج الكبير سيمون أسمر بالطبع بالغلط لأن هالصالون لا يليق بمقامه و بعد الحلاقه و الخدمات الأكسترا اقتنع به
وساعده في الالتحاق بأستديو الفن ليصبح بعد ذلك احد النجوم في الغناء.
"وليد توفيق "
كان نجارا وكان والده يعمل دجال في لبنان، وساعده في دخول عالم الغناء ببعض الطلاسم و الأعمال السحريه اللتي خبئها في مكان ضيق في جسمه
و ألحقه في برنامج أستيديو الفن فنجح نجاح باهر رغم عدم جودته
وقد عرف من خلاله وعرف كمطرب في العالم العربي كله بعد ذلك.
و كيد الساحر يُرد الى نحره
"كاظم الساهر "
كان يعمل عند احد تجار الصاغة في بغداد، و عمل أيضا بائع هوى وأيضا عمل كبائع متجول في أسواق العاصمة، وكان يجود
القران الكريم فساعده ذلك على الغناء سود الله وجهه ، بالإضافة إلى موهبته التي تألقت بعد ذلك، خصوصا وانه قضى سنوات في دراسة الموسيقى و العياذ بالله .
باع الآخره و أشترى الدنيا
"الشاب خالد "
كان يعمل في غسل وتنظيف السيارات في باريس، كما عمل لفترة كميكانيكي سيارات، ولكنه نجح في الوصول
للعالمية كأول مطرب غنى باللهجة والموسيقى"الوهرانية" وهى إحدى اللهجات الشعبية في الجزائر.
منقول من مصادرنا الخاصة في وزارة العمل و الشؤون الإجتماعية