السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخواني / اخواتي
عندي قضية كبيرررررررة و مهمة و تعور القلب ، و ابغيكم بجد تساعدوني في و جود حل اليها ، و تتكرر عندنا سنوياً
و خلال هالسنتين صايرة في تزايد مستمر و سريع
اكيد القضية مو بس عندي ، فهي تخص المجتمع بأسره ،
و إذا ما شاركنا و ساهمنا في حلها
أعتقد و الله أعلم بأن الله سيغضب علينا و ستقل خيراته على الأرض ، و ستحل النقمة على العباد بدل النعمــة .
شروط النقاش :
1 ـ أن نوجد الحلول و نبتعد عن الإنتقاد الغير هادف .
2 ـ ان لا ندخل في مواضيع اخرى لا تمت بصلة للموضوع المطروح.
3 ـ أن تكونوا صادقين في القول و العمل .
نبـــدأ في عرض القضية الإجتماعية السنوية
و هي بكل بســــاطة
كثــــرة توزيع الـــرز بانواعــــه و في كل مكان ،وبدون زمان
الظهر و العصر و الليل ،
في المآتم و في الطرقات و على أبواب المنازل ، و لو قلت ليهم مانبغي ...يزعلوااا عليك بقوووة 
بصرااااحة 
1 ـ كم صحن من الرز يدخل عليكم كل يــوم ؟؟
2 ـ وشنو تسووا بالرز اللي يجيبوه الاوادم اليكم ؟
هل توزعوه على غيركم ؟؟ أو تكبوه " استغفر الله " في الزبالة ؟
أو عندكم حل آخر اليه ؟
3 ـ بالنسبة للأخوات إذا راحوا يتسمعوا مأتم و كانوا تقريباً 5 أخوات من بيت واحد ، وعطوا كل وحدة صحن رز ، هل تاخذوهم كلهم ؟ولا ... ترجعوا منهم علشان النعمة ماتنرمى؟
4 ـ بصراحة تامة ... من المستفيد الأكبر في هذا العمل ؟
البشر اللي تزيد أوزانهم في هالايام بالذات لأنهم يضطروا ياكلوا من الصحون المكومة حتى لو كانوا شبعانين
" رايحين ماكلين .. جايين ماكلين ..
ولا ... لهنود اللي ينظفوا لبيوت و عمال النظافة و الأجانب
ولا ...... الزبـــــالة أقرب و أسرع ، لأنه بيجبوا بكرة غيره لاه
5 ـ أخيراً ...
ماهي الحلول لمواجهة هذه
الخسارة الكبيرة في الأموال و في الجهد و يمكن نجيب لنفسنا ذنوب بدون مانقصد ؟
أعزائي ، مادعاني لكتابة الموضوع هو ،:
رؤيـــة الصحون و القدور المكدســـة في مطبخنا و بها الكثيرررررررر من الرز و اللحم و الدجاج ... و أيضاً الهريس و الفطائر و العصائر ،ووو اوووه لاتعدولاتحصى
خيرااات خيرات واجد
اليوم فقط كانت حصيلتنا و أقسم صادقة بأنه أكثر من 12 صحن رز منوع
محموص و برياني و صالونة و مفلفل ووو .........يااااااربي
لا و يكفوا يأكلوا 30 شخص بدون مبالغة ، كباار و فيهم واجد
حرااااااااااام و ين نوديهم هديلين ؟ و أكياس الزبالة تصرخ و تصرخ بما في داخلها من الخيرات التي ستنقلب علينا الى نقمات ؟
تم الإتصال على أكثر من منزل وكان الرد " لاتجيبوا عندنا واجد و محتارين فيه "
قررنا في الأخير نوزعها على عمال النظافة بكرة بما أن جميع المنازل تصرخ و تستغيث هي أيضاً
لو طلبنا إحصائية لجمع أموال الطبخ و التوزيع لــ دهشنا بالنتيجة و العدد المالي الضخم الذي يُبّذَر سنوياً بأسم الحسين "ع" وهو غير راض عنه
لا نطالب بأن تًلغــــى هذه العادة..أبداً أبداً
بل هي عادة جميلة وطقوس عاشورائية لها طعم خاص و شعور خاص
ولها هدف رسالي لأجيال قادمون إذا ما عُملت بالطريقة التي ترضي الله و رسوله
بل نطالب بالتنظيم و التنسيق بين المآتم و بين المواكب و بين المنازل الذين بات الطبخ فيهم بين كل منزلين أو ثلاثة ، و المصيبة أن بعضهم طبخهم بصراحة سيء ، فيكون مصيره القمامة أو العمــالة الوافدة والذين يتنعمون بها هذه الأيام ، بينما هناك الآلاف من بلدان اخرى لايملكون قوت يومهم
يكفيني الى هنا و لأستمع اليكم و الى حلولكم الهادفة
جــل التحايا
الى عشاق الحسين الذين يقتدون به و يستلهمون الدروس و القيم من تضحيته و ثورته و أهدافها السامية