من الأمور الواجبة التي يجب على الأب و الأم و بقية
أفراد الأسرة أن يمتلكوا شيء واحد و هو الطريقة المثلى
في التعامل معه انطلاقا من دائرة المنزل في جميع
المراحل أو الأدوار التي يمارسه في حياة اليومية في
برنامجه الغذائي و في برنامجه الترفيه (اللعب و التلفاز )
و في برنامجه الأكاديمي وفي وقت راحته بالنوم و جلوسه
مع أفراد الأسرة
من المهم جدا جدا الأسرة أن يتعرفوا لطفلهم على كل هذه
البرامج و الرغبات و الاستمتاعات حتى يستطيعوا تأديتها
بشكل صحيح و طريقه مثلى و مميزه تتناسب مع وضعه الخاص
حيث انه تختلف أعاقات الأطفال من أعاقه إلى أخرى
فهناك من تكون أعاقة التخلف أو التوحد أو الدوان أو
المزدوجة أو البصرية أو النطق أو الحركية
فلا شك أن لكل أعاقة من كل هذه الإعاقات طريقه و برمجية
تختلف عن الأخرى
مع ملاحظة نسبة درجه الإعاقة كل هذه مؤشرات توجب على الأسرة
أن تتفهم وضعية طفلها المعاق حتى يتلائم معه و يتلائم مها
لكي لا ينزعج منها و لا تنزعج منه و حتى تلبي له جميع
احتياجاته و رغباته فحينما تتفهم سلوكياته السلبية و
الايجابية يبتعد القلق من الطفل ذاته و من الأسرة أيضا
وتعيش الأسرة في اطمئنان و استقرار لأنه تعرف و فهمت سلوك
طفلها المعاق
شفيق عبدالعلي ال سيف