عُثر شقيقان من جدة على جثة أخٍ لهما ظلا يبحثان عنه عاماً كاملاً، ومات أمس بأروقة المسجد النبوي الشريف وهو يمشي.
محمد (53 عاماً)، كان مريضاً نفسياً، وخرج من منزله في جدة قبل نحو عام من الآن إلى وجهة لا يعرفها أهله، حيث أبلغوا الجهات الأمنية عن اختفائه.
وظل محمد في المسجد النبوي مقيماً، حتى إن العاملين بالمسجد باتوا يعرفونه، حتى سقط مغشياً عليه يوم أمس بساحة المسجد النبوي بالمدينة المنورة، ونُقل إلى مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة وحُفظ بالثلاجة.
سُجِّل محمد تحت اسم مجهول، حتى تعرَّف أهله عليه، وهو متزوج، ولديه بنت واحدة، وأشارت المصادر إلى أن الطبيب الشرعي، أكد أن وفاة محمد طبيعية دون أي شبهة جنائية