هذا أوان الرطب ، وأول الرطب نزولاً هو الماجي والبچيرات ، ولا يخفى
على أحد كم يكون غالياً في أيامه الأولى .
في أواخر يونية وأوائل يولية من كل عام يبدأ موسم الرطب تقريباً
اللهم اطعمنا من رطب الجنة والقارئين والقارئات.
هذه حكاية قصيرة ، لا علاقة لها بالرطب والنخل ، وانما لأمر آخر.
كان أحد الفلاحين حاملاً كرّه ومخرفته ، ناوياً على خرف أول نخلة في نخله وهي ماجية ، وكانت عالية بعض الشيئ ، ومن حسن حظ هذا الفلاّح ، كانت بمحاذاة الطريق .
جاءها باكراً ، واستفتح الله وهو خير الفاتحين وخاب كل جبار عنيد .
لم يمهله علي بن سلمان الا قليلاً حيث كان ماراًّ على الطريق ، ولم يكن علي بن سلمان يعلم أن أحدً يخرف فوق تلك النخلة .
لكن الفلاح بصدفة رآى علي بن سلمان ، فحب أن يحييه ، وفعلاً حيى كل واحد منهما الآخر .
لكن علي بن سلمان ، أمر ذلك الفلاّح أن ينزل بسرعة .
فهل طاوعه ونزل ، أم لم يفعل ؟
لا – لقد نزل ذلك الفلاّح من على النخلة ولكن هل تعلمون لماذا ؟