[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/15.gif);"][CELL="filter: glow(color=red,strength=5);"][ALIGN=center]
ارتسمت عيناك في سطح القمر..
حيث ضاء منها نورُ عامر..
وبدت لك النجوم رموشا..
باسقات طويلة..
شعشعت وأضافت..
لمحة براقة..
أخذت مأثرها..
عند قلبي..
بين حنايا ضلوعي..
وأرى السماء محمرة..
كالشروق للشمس الخضيب..
في رطيب الخد خجلا..
وبهذا المنظر الحميم سيدتي..
أخذتي مني..
كل الحواس..
وتمثلت في خاطري..
أنشودة عشقٍ..
أطربت العالم سحرا..
غناؤها..
وحرك وريقات المشاعر..
ولديك ..
يا من أولعتني ولها..
شفتان تغريان..
تعسلان الطفل الرضيع..
تنطقيه غصبا عليه..
عندما..
تعطيها حق الحديث..
أولا أكون مجنونا متيم؟!..
أولا أصبح وأمسي..
بلهج ذكراك دوما؟!..
عندما أسمع أنفاسك..
بزفير وشهيق..
تسكريني بخمر عذيب..
تسقطيني وكأني..
فاقد العقل..
على حاف السرير..
أبحث عن كأس آخر..
ليزيد السكر مني..
مرتين..
وأناديك بصوت خافت هلا من مزيد؟!..
قبل أن أعود لوعي مرغما..
لا خيار أنا أرنو إليه..
تسلبي الروح مني..
بقوة..
بصنيع شفتيك..
حيث أنت..
تطرحين..
تطبعين..
قبلة هادئة..
وتعيدي الجسم مني..
مرة أخرى على حاف السرير..
صحوة الضمير [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]