بسمه تعالى
السلام عليكم ايها الاخوة ورحمة الله
انني ادعوكم الى التمعن والتدقيق في هذه الكلملت التي صدرت من سيدنا جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام في كيفية زيارة مولانا وسيدنا الامام الحسين عليه السلام
ولمن؟ ليونس بن ظبيان وهو الجليل قدراً حينما قال ان قلبه ليخفق عندما يتذكر الحسين عليه السلام ويهوي اليه ((ومن منا لايخفق قلبه عندما يتذكر الحسي )اختصر لكم الرواية وانتقل الى موضع الشاهد والذي سوف أتأمله وأطلب منكم ان تتأملوا معي هذه العبارات
قل(( السلام عليك ياحجة الله وابن حجته ))
دققوا جيداً .......ان الحكمة والمعرفة ولباب العلوم مبثوثة في كلام أئمة الهدى عليهم السلام هذا التسليم عام وله وجهة عامة تسري في جميع الائمة عليهم السلام ولكن من هذا الموضع وما يليه فأن العبائر تشير الى مقام مختص بالامام الحسين عليه السلام لاشريك له فيه حتى والده أمير المؤمنين !
ففي هذا المقام الذي يلي المقام العام يكون الامام الحسين عليه السلام فيه وحده لاشريك له ...انه مقام
(السلام عليك ياقتيل الله وابن قتيله)لايوجد في عالم الخليقة من أقصاه الىأدناه انسان خلع عليه من عالم الغيب هذا اللقب والعنوان ((قتيل الله وابن قتيله ))وهنا تتجل لطافة التعبير ودقته فما يجعل الامر مختصاً في الخطاب ((السلام عليك ياقتيل الله ))هو انك ذو مقامين مما لم يحظ به حتى والدك امير المؤمنين عليه السلام فكما انك قتيل الله فانت ابن قتيل اللهايضاً وكما انك ثار الله فأنت ابن ثار الله
((السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره))
وعلى اثر ذلك يأتي ((السلام عليك ياوتر الله الموتور في السموات والارض))
ثم يأتي مايحير الكمل وذوي الالباب فبع ذكر المقامات الثلاثة تأتي عبارةالامام (( اشهد ان دمك سكن في الجلد واقشعرت له اظلة العرش ))ثم تأتي العبارة الاخرى ((ويبكى له جميع الخلايق وبكت له السموات السبع والارضين السبع وما فيهن وما بينهن ومن في الجنة والنار من خلق ربنا ومابرء وما لا ابرأ))
وما ينبغي بيانه وتوضيحه هنا
من هو ؟ وماا فعل ؟ وماذاجرى؟
حتى تعرفوا ايها الاخوة ويعرف الناس ان جوهرة الوجود الفريدة هذه انما هي منحصرة بفرد واحد سواء من جهة الوجود او من جهة الاداء والعمل فهو كلي منحصر في فرد ......
المهم ان نعرف اولاً ماالذي جرى حتى راح الدم ليسكن في الخلد ؟
هناك حيث التجرد ان القاعدة تقتضي ان تعرج الروح فوق الخلد اللهم الا ان يحدث انقلاب بحيث تسمو الروح فوقالخلد ويصبح مأوى ومقراً للدم !
وهذا يعني ان الحسين بن علي عليه السلام بلغ حداً كان الخلد فيه مأوى ومسكناً لدمه الشريف ........أما روحه اين مأواها؟ فذاك ما ينبغي ان نتحراه!
اشهد ان دمك سكن في الجلد واقشعرت له اظلة العرش وعلى هذا السكنى هناك اقشعرار واي اقشعرار؟ اقشعرت له اظلة العرش لقد سكنت دماؤك الخلد ولكنها عثت القشعريرة في أظلة العرش !
وعلى اثر هاتين العبارتين تأتي عبارة (( بكى له جميع الخلائق))
اين المفكرون الحادقون اين ذوو البصيرة الحاصفاء اين أهل النظر الدقة؟ ليمعنوا النظر في اطلاق الامام الصادق ((جميع الخلائق))وبعد ذلك يقول ((وبكت له السماوات السبع والارضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربتاومايورى ومالايرى))
الحديث الذي يدور هنا انما يتعلق بالدم اما أين هي نفسه الشريفة؟
انني اقف عاجزا ًامام هذه العبارات وارجو منكم الصفح الا اني قد أعود لأبحث اصل الاضافة وانواع الاضافة وسننظر في في اضافة الحسين عليه السلام الى الله من اي الاضافات هي ؟ لنعلم السرفي قوله ((السلام على قتيل الله وبن قتيله))
وعظم الله اجوركم جميعاً ونسألكم الدعاء
والسلام عليكم