وقفت تتأملني
كأنما أرادت أن تقرأ ما أخفاه قلبي
تعاتبني ... لا أعلم ربما تفتقدني
أجبتها بحنين قلبي الخافق
و أطلقت العنان لعيوني لتحدثها
مانسيت و ما زلت أعاني ...
من الذكرى ... وما ادراك ما تصنع بي الأماني
تقلبي كطير ...
ذبيح مرغ في حضن الغواني
أنا يا أنسية القوام ...
يا غذبة المنطق يا حلوة اللسان ...
سحرني إليك طيف ملائكي ... لا يمتلكه البشر
وكان القدر ...
وعشقتك بكل كياني ... وأعاني
وما زلت أعاني ...
هل تسمعين همسي
ولا أخالك تنصتين ... إلا ما ترمين
وفيما تحدقين
هل أغمض عيني ... أخاف أن تميلي بنظرك عني
وأنا من يطمع في نظرة ...
ويشتاق منك إلى كسرة من عاطفة ...
بالله عليك ...
حطي ... ياقدري
أو أموت بكمدي وقهري
نـــــــــــــــــــــــــــون