[align=center]ذكرى الساقية[/align]
على ضفاف الساقية.....
كنا نخط العمر فيما بيننا..
ونمتطي صهوة احلام الورى....
على خلاف عصرنا
فهاهنا حبيبتي....
كنا وكانت قصة تجمعنا...
على ضفاف الساقية
قصة عصفورين خلد ذكرهم ..
مجد اللقاء
وقبل ان يفترقا....
ليصبحا كما الطيور الجارحه
ويهجران الساقية
عصفورتي تراجعي فأنني...
مللت ياحبيبتي تصلبي
كرهت ياحبيبتي تعنتي
وها انا ...
وبعد طول غيبتي....
وبعد طول سفرتي...
اعود يا حبيبتي...
لاستريح دائماً....
على ضفاف الساقية
اتيتك سيدتي منكسراً...
اتيتك معترفاً.....
بأنك اميرتي وانك.....
وهل لك اميرتي غير اسيرٍ واحدٍ...
مشبب بذا الهوى...
اتعلمين من هو؟
انا هو ...
حبيبك المجنون ان لم تعلمي
نعم نعم انا هو ...
حبيبك المجنون هل تصدقي؟
لم يبقى من ارضٍ فلم ينزلها...
لم يبقى من دارٍ ولم يدخلها..
قد جاوب البلدان يحدوه السفر...
لعله اذا اتى ببلدةٍ....
يأنس من فراشة...
تحبه يحبها...
توده يودها...
لكنه قد عاد من رحلته...
مخيباً بمن رأى...
فكلهم حثالة...
لا يقربون شعرةً من شعرك
وها انا على ضفاف الملتقى...
اعد يا حبيبتي قصيدتي...
لقد الفتي دائماًقصائدي
وقد قرأتي دائماً خواطري
لذا فاني هاهنا ...
منتظراً قدومك
مهما يطول هجرك..
لن تبعدي
لان ذكرى الملتقى تشدك..
الى ضفاف الساقية
جنيتي ...
شيطان شعري هاهنا يرقبني
فهل تعودين الي ؟
لكي اخالط الرؤى خمر الهوى!
متىمتى...
ولا ازال جالساً..
مرتقباً قدومك!!
على ضفاف الساقية
انت التي جردتني من النساء كلهم
صيرتني مبهدلاً مدهوراً
فالغجري شعرك يلهبني
يفتنني..
وخصرك يزيدني تعذباً...
يصرعني
اميرتي تحنني تحنني....
فانني متيمُ..
منبهرُبحسنكِ
الا تودي دائماً...
بأن اكون دائماً حبيبك
وان اكون دائماً اسيركِ
فحاذري الا اكون دائماً اسيركِ...
وحاذري الا اكون دائما شريككِ...
اميرتي تريثي..
فأن
باستطاعتي تعويضك
وان باستطاعتي تمزيقكِ...
تخيري فانني هنا ..
مرتقباًجوابك
صفصافتي ليلكتي ..
يامطمع الرجال..
لن انحني للعاصفة
تمهلي تمهلي..
اذا قرأتي دائما قصائدي
فلا تقولي انني مراهقُ
مشاغب...
جنى الهوى
على ضفاف الساقية
لأنني لا ارتضي سيدتي...
بان يخونني الزمن
وان اكون طعمة لظفره ونابه
حاربت اصنامي التي قاربتها
اوثاني الكبرى التي مجدتها
حطمتها
وبعدما رأيتك دفنتها
لعلني وعل في الصبر رجاً..
بان افوز غي غدٍ او بعد غد ..
اميرتي بقلبك وحبك
فهل تعودين غداً
الى ضفاف الساقية
وهل يظيءنجمنا
ويستقيم حالنا
وتنتهي مسيرة العناء والالم
ليبسم ويرسم القلم
قصيدة عيديةُ......
لا ان يدير دائماً
قصائداً حزينة
تبكي لها ضفتنا وتنحب المدينة
لو ترتضي سيدتي
ان اجرح المدينة
لن ترتضي ان اجرح بصيحتي...
ضفتنا الحزينة!!
لان ذكرى الملتقى لها جذور بيننا
لها مقام عندنا
وحيث كانت قصة تجمعنا..
على ضفاف الساقية
*************
تقبلوا تحياتي
أخوكم / الربعاوي