الطفل الخجول .. مشكلة لها حل!
كثير من الأطفال يشبون خجولين يعتمدون اعتماداً كاملاً على والديهم ويلتصقون بهم ولا يعرفون كي يواجهون الحياة منفردين.
والطفل الخجول يقول عنه الأطباء النفسيون أنه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي على الشعور بالنقص، وهو طفل متردد في قراراته منعزلاً، وسلوكه يتسم بالجمود والخمول، وينمو محدود الخبرة لا يستطيع التكيف مع الآخرين.
والطفل الخجول تظهر عليه أعراض هذه الصفة وهو ما زال طفلا رضيعاً وتتمثل هذه الأعراض في سرعة دقات القلب... أما في الشهر الرابع فهو يخاف من كل شيء حوله ويغطي وجهه بصفة مستمرة عندما يرى شخصاً غريبا عن الأسرة، وعند بلوغه ثلاث سنوات يرفض الانطلاق والمرح، ويفضل المكوث بجوار والدته.
وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول.
ومن الأسباب الرئيسية أيضاً مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها، فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية ابنائها حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل ما يحيط بهم سواء في الشاعر أو مع الأقران، ويتولد لديهم شعور أن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم.
وعيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أو ضعف السمع أو السمنة المفرطة، أو قلة المصروف كلها أمور تؤدي إلى اصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين، وعلاج الخجل لدى الصغار يتمثل في الآتي:
ـ توفير جو هادئ في المنزل بعيداً عن التوتر والمشاحنات الزوجية.
ـ عدم تحقير الطفل أمام الآخرين، ويشكل خاص أمام أصدقائه وأقرانه.
ـ ابتعاد الأم عن اظهار قلقها الزائد على ابنائها. واتاحة الفرصة أمامهم للاعتماد على أنفسهم.
ـ وعي الأم أن كل إنسان لديه بالفطرة غريزة طبيعية تدفعه للمحافظة على نفسه ولتجنب الخطر.
ـ تعويد الطفل على الحياة الاجتماعية سواء باستضافة الأقارب في المنزل، أو إشراكه في ألعاب جماعية.