إن العظمة تعني وجود مواصفات نفسية عالية. وامتلاك كفاءات ذهنية وعلمية متقدمة، وإحداث تأثير فعلي هام على ساحة الحياة.
وبهذا المعنى للعظمة لا شيء يقصر بالمرأة عن بلوغ درجتها.
وتأتي السيدة زينب بنت علي في طليعة ومقدمة النساء العظيمات في تاريخ الإنسانية.
واقع المرأة في مجتمعاتنا يحكي عمق التخلف والانحطاط الذي انحدرنا إليه ، فمع أننا نعيش أدنى درجات التطور والنمو، ومع حاجتنا إلى أقل وأبسط الطاقات والقدرات، من أجل دفع عجلة التنمية والتطور في بلادنا، إلا أن نصف مجتمعنا المتمثل في المرأة، قد فرضنا عليه حالة الشلل والجمود.
واسوء ما في الأمر أن يتم تجهيل المرأة واحتقارها وتهميشها باسم الإسلام.
وأفضل رد يفضح الواقع المتخلف للمرأة في مجتمعاتنا، ويثبت مخالفته للدين، وبراءة الإسلام منه: القراءة الواعية لحياة السيدة زينب عليها السلام.
الكتاب لسماحة الشيخ حسن موسى الصفار

عنوان الكتاب: المرأة العظيمة
قراءة في حياة السيد زينب بنت علي (ع)
الطبعة: الثانية - 1420هـ
الناشر: مؤسسة الانتشار العربي - بيروت - لبنان.
عدد الصفحات: 263 صفحة
http://www.saffar.org/?sec=books&act...&book=043&ex=1