بسمه تعالى
السلام عليكم
الإمام الكاظم يرشدنا إلى أمر خطير وهو مدمت أخذ معالم الدين من أعدائهم ..
أليس هذا ينطبق على كثير منا في هذا الزمن ؟
سؤال نطرحه عليكم لنعرف آراءكم جميعاً
الرواية ننقلها عن رجال الكشي 10:
عن عليّ بن سويد السائيّ، قال: كتب إليّ أبو الحسن الأوّل ( أي الكاظم عليه السّلام ) وهو في السجن: وأمّا ما ذكرتَ يا عليّ: مِمّن تأخذ معالمَ دينك.. لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا؛ فإنّك إن تعدّيتَهم أخذتَ دينك عن الخائنين الذين خانوا اللهَ ورسوله، وخانوا أماناتهم، إنّهم آتُمِنوا على كتاب الله جلّ وعلا فحرّفوه وبدّلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله ولعنة ملائكته ولعنة آبائيَ الكرامِ البررة، ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة..
فما رأيكم أيها الأخوة ؟
والسلام