بسم الله رب العزة والكمال والصلاة على رسوله وآله خير آل
أيها الأخوة الموضوع الذي أحببت أن أطرحه للنقاش هو موضوع ليس بغريب على أحد ولكن من كثر انتشاره في مجتمعنا صار وكأنه أمر مألوف والحقيقة هو ليس كذلك. الموضوع هو كون الشخص يمسك له شخص أخر يصغره سنا ويدخل معه في قصة غرام, بس على شرط يكون الصغير أنسان وسيم. ,هذا الأمر ليس منتشرا في مجتمع الشباب فحسب بل انتشاره في مجتمع البنات اكثر واكثر؟! وقد تقتصر هذه العلاقة على المراهقين من الجنسين وقد تمتد الى ما بعد سن المراهقة.
كيف نشأت المشكلة ومتى؟ ليس موضوعا للنقاش أذ أنه لا يرجى فائدة من ذلك, لكن دعونا نناقش الأثار التي يتمخض عنها ذلك النوع من العلاقات, ونبحث امكانية ايجاد حدود, أذ أن معرفة الأثار الناتجة سوف تبين مدى خطورة تغلغل تلك المشكلة على الفرد والمجتمع.
دعونا نبدأ بالأثار المترتبة على الشباب نتيجة لتلك العلاقة. طبعا الأثار تختلف من شخص الى أخر كما تختلف باختلاف المحبوب الضحية الذي غالبا ما يكون صغيرا سنا وعقلا. فالأثار قد تتفاوت بين سماع الغناء(لأنهم مغرمين طبعا) وبين الغيبة والنميمة لأظهار الغيرة والتي تدل على المحبة أمام المحبوب وقد تتطور في بعض الأحيان تلك العلاقة الى ممارسة اللواط والعياد بالله.وهناك من الشباب من يمشي في ذلك الطريق للأستعراض أمام الناس وكأنه يقول أن معي ولد جميل!! وخير انشاء الله؟
أما في مجتمع البنات فالأمر أدهى من ذلك فزيادة على سماع الأغاني, والغيبة والنميمة, هناك أحتمال بأن تفقد البنت عذريتها بممارسة السحاق والعياد بالله وبذلك تكون قد فقدت حياتها طبعا.
اليس كل تلك الأمور قد نهى الله جل وعلا عنها؟ ولكن أين الأباء واين الأمهات عن تلك القضية؟لكن هل هناك حل للقضية؟
الحل الوحيد في نظري هو تثقيف المجتمع وبيان الأثار السلبية الناتجة عن مثل هذه العلاقات.فالخطباء حفظهم الله لابد من شن حملة أعلامية أن صح القول على ذلك النوع من العلاقات من منطلق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. هذا أذا كان الذي يمارس هذه العلاقات مراهق أما أذا كان الشخص عاقل وتعدى مرحلة المراهقة فأقول لا حول ولا قوة الا بالله.
أنتم أخواني وأخواتي شباب الجيل ومن نعدهم ليكونوا جنودا للأمام المنتظر. أهكذا سنعد أنفسنا لتحمل تلك المسؤلية؟ السنا مسؤلين أمام ألله؟ وماذا سيكون العذر حينئذ؟
والسلام