[align=center]لكِ يا من تقرأين رسالتي ..
و تسألين نفسكِ هل هي أنا ؟
نعم أنت ، فإقرأي و تمعني ، و أروي للعالم حكاية ألم !
فديتها بروحي. وغطيتها بجسدي من ريحِ الشمال القارسة.و رغم جروحي سليتها، و بانت عوارضها في حاناتِ الطريق البائسة. و أذللتُ نفسي لأزودها بقوتٍ يجعلها تواصلُ – معي – المسير إلى الغـاية.
لكِ يا من تتسائلي من هي
و يتخاطرُ على ذهنكِ هل أنا؟
نعم أنت، فإقرأي بقية السطور ولا ترمي بقصاصة الورق
فقد إشتريتها بسنين دهري
هجرني الخلان و الأصحاب، تركني المعارف و الأقارب، و طردتُ من منزلي إلى فناء القذارة و الذل .. لأجلكِ حبيبتي ..
عريتُ من كل شيء ، وبقيتُ مجرداً .. حتى من حبك .. من عشقك .. فلم أجد شيئاً أبيت الليل من أجله و لا حتى شيئاً أبيت الليل .. عليه ..
لك يا من تتسائلين من هو
و تقولين ضاحكة هل هو ؟
نعم أنا، فأصمتي و أتركي حياة الترف و أطردي عن صدرك ذاك الوضيع
فولاي لم يصل إلى أكمل بقعة رُسمت وهيكلت بدن مخلوق
لا فكر .. لا جسد .. لا طموح، و لا حتى سبيل للإنتحار ، معلقٌ أتلظى من شرر النار ، و أتحسر على حورِ الجنة
لكِ يا من تومأين برأسك
و تقولين بحيرة " وما ذنبي "
ألا تخشين الله ! ألا تعلمين أنك قتلت نفس بشرية
بعبارة قد لفظتها ببرود أعصاب
إعلمي، إني أعيشُ هيجان .. وسط زوبعة إعصار .. تتقاذف بي الأقدار يمنة و يسرى ويلعب بي الأطفال كالكرة ! ومن فرط إحتقارهم لي .. لا يركلونني إلا بالقدم اليسرى ..
لك يا من لم تصلي في قرائتك إلى هذا الحرف
ويا من سقيت الورقة بدمعة تمساح و شققتها
ثم إنصرفتي لتقبلي قذارة ذاك الوضيع
أليس من حق من ضحى لأجلك
أن يموت كما يموت الخلق !
أتأذنين لي حبيبتي أن أموت
بعد أن خنتني
وقتلتني بكسين غدرك ؟
3/11/2005
سئمتُ تكاليفَ الحياة ومن يعش ،، ثمانين حولاً لا أبا لك يسأم [/align]
[align=left]قد تكون مجرد خربشات ، و هطرقات لا معنى لها
كلمات مبعثرة ليست موزونة
لكنها تصفُ حقيقة ، وقع فيها قلب سمبوس [/align]