00000000 شموع تحترق 00000000
دائما ماتكون رؤيتنا للاشياء من حولنا ضاهريه او لنقل ذات زاويه ضيقه .
القليل منا يتمعن النظر ويطيل ذلك فى الكثير من الاشياء حولنا
ان كانو اصحاب او اهل واحباب ولقد قيل فى القديم ( عندما تكتب فا انت تقدم عقلك وفكرك على طبق للاخرين لكي يشاهدوك مشاهده غير محسوسه)
لنرى تلك الشمعه على ذلك الرف فى تلك الزاويه الهادئه .
شعله تتراقص وتتمايل مع اقل نسمه هواء حولها كانها فرحه با اشتعالها تضيء للغير وتدخل البسمه والسرور تحرق نفسها بنفسها لا تصل الى الاخرين
او لاتوصل للاخرين سوى ضوئها وتعابير فرحها وحركاتهاا التى تشبه الرقص
القليل تمعن بها والكثير فرح بها ومرر يده من فوقها كا عاطف عليها والبعض كا تحدي لظعفهاا وقله حيلتها
ولكن هل تمعنا الى ماتحت تلك الشعله المتراقصه ؟
هل اطلنا النظر اليهاا ؟
هل ادركنا كيف تحترق؟ هل ادركنا نزيفها ؟ هل تابعنا ذوبانهاقطره قطره هل شاهدنا حجم الحروق فى جذعهاالضعيف؟
هل تابعنا نزيفهاعلى الطاوله او على ذلك الشمعدان النحاسي او الزجاجي. هل شاهدنا حجم التضحيه واي تضحيه!!!
تضحيه لاتكلف الاخرين شي يذكر . هل رئيتم من ينزف مبتسما الكل ينزف ويبكي او يصرخ من شده الألم . فقط هي من ينزف ويذوب ويحترق بفرح
وضحكه مع كل نسمه هواء او يد مداعبه . من منا ادرك ذلك وتابع وتعلم هذا الدرس درس العطاء من تلك الشمعه
البسيطه بحجمها القويه بمفعولها قمه نكران الذات قمه العطاء للعطاء والتضحيه والبعد كل البعد عن النرجسيه البغيضه.
هل هي شمعه بل مدرسه فقط لمن امعن واطال النظر وحرك الفكر دائما من عيوبنا نحن عدم الاهتمام با التفاصيل الدقيقه والغير دقيقه
فقط قليل من الوقت مع هذه الشمعه لندرك حجم ذلك
تحياتي لكم نور العين