فما الشعر الا خواطر تكتبوها وأحلاما تفسروها !
ويسألوني عن الصديق الوفي فأقول:
هذا نوادر الدهر الذي نعيشة
فهذه أماني مستحيلة التحقق
فتحب الصديق وتخلص لة .. ولا تلبث الا أن يذهب مودعاً
فتسألك لماذا الهجر والصد........؟!
فلا صداقة في يومنا هذا إلا لمصلحة تفنى
ثم يذهب الحب والعشق النتظر
أنا الذي رمتني ليالي الدهر على بابة
طلبت العون فما من مجيب...
فقلت لة: نحن أصدقاء
فقال: إنها كلمة نادرة الوجود
فقلت أين الخلاص؟
ومالبث أن أغلق الباب ولا من مجيب لحاجتي فهل هذه هي الصداقة التي نسأل لأجلها؟
وحتى الصـــــــــــــديق لا يسأل عني..!!