إذاكان لابد من يوم للمرأة، فأي يوم أسمى وأكثر فخراً من يوم مولد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها).. المرأة التي هي مفخرة بيت النبوة وتسطع كالشمس على جبين الإسلام العزيز
لقد وقعت هذه الولادة السعيدة في عصر وبيئة لم يكن يُنظر إلى المرأة كإنسانة، بل كان وجودها مدعاة لشعور أسرتها بالضعة تجاه الأُسر الأخرى في الجاهلية. في مثل هذه البيئة الفاسدة المهولة، أخذ نبي الإسلام العظيم بيد المرأة وأنقذها من مستنقع العادات الجاهلية. ويشهد تاريخ الإسلام على الاحترام الكبير الذي أولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،لهذا المولود النبيل، لكي يلفت الأنظار إلى عظمة المرأة ومكانتها في المجتمع، وأنها ليست أدنى من الرجل، إنْ لم تكن أفضل منه. إذن، فمثل هذا اليوم هو يوم حياة المرأة.. يوم ولادة فخرها وانطلاقة دورها العظيم في المجتمع0
كلمة الإمام الخميني(قدس الله سره) في جمع من النساء بمناسبة يوم المرأة تاريخ17/5/1979)
إذا كان لابد من يوم للمرأة، فأي يوم أسمى وأكثر فخراً من يوم مولد فاطمة الزهراء السعيـد.. المرأة التي هي مفخرة بيت النبوة، وتسطع كالشمس على جبيـن الإسـلام العزيز.. المرأة التي تماثل فضائلها فضائل الرسول الأكرم وآل بيت العصمة والطهارة غير المتناهية.. المرأة التي يعجز كل مَنْ عرفها ومهما كانت نظرته؛ عن إيفائها حقها من المدح والثناء؛ لأن الأحاديث التي وصلتنا عن بيت النبوة هي على قدر فهم المخاطبين واستيعابهم. فمن غير الممكن صبّ البحر في جرّه. ومهما تحدّث عنها الآخرون فهو على قدر فهمهم ولن يبلغ منزلتها.
المرجع/ أصوات الكوثر