بنوك عالمية تضع خططا لمواجهة انتشار إنفلونزا الطيور
رويترز - لندن - 11/12/1426هـ
وضعت مجموعة إتش.إس.بي.سي القابضة, ثالث أكبر المؤسسات المصرفية في العالم, خططا لمواجهة أزمة تضطر فيها للعمل
بنصف موظفيها إذا انتشرت إنفلونزا الطيور على مستوى العالم.
ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" أمس عن بوب بيجوت رئيس قسم إدارة الأزمات قوله إن عددا آخر من البنوك يتجه لوضع تقديرات مماثلة لغياب الموظفين خلال أي وباء عالمي لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأضاف أن إنفلونزا الطيور هي على الأرجح أكبر تحد منفرد يواجه المجموعة بأسرها، فلا أحد منا يعرف ضراوة الفيروس لكنني أفضل أن أكون مستعدا لأسوأ الاحتمالات.
ويعمل في البنك أكثر من 250 ألف موظف في 77 دولة.
وأدى هذا المرض إلى مقتل 74 شخصا على الأقل في الصين وجنوب شرقي آسيا منذ 2003 لكن ظهوره في تركيا نقله إلى حدود أوروبا.
وأكدت تركيا أمس الأول إصابة 14 شخصا بالمرض, وأن ثلاثة منهم توفوا. وفي الشهر الماضي توقع خبراء الصحة في الاتحاد الأوروبي أن يؤدي انتشار وباء الإنفلونزا إلى غياب 25 في المائة من العاملين عن العمل.
وبيّن بيجوت أن عددا كبيرا من الموظفين سيتغيب بسبب الإصابة بالمرض, وأن البعض سيصاب بعدوى ثانوية وأن آخرين سيتغيبون عن العمل للاعتناء بأفراد أسرهم المرضى أو خوفا من العدوى.
وأضاف أن البنك وضع خططا تسمح بزيادة حجم العمل الذي يمكن إنجازه من المنزل.