بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
109 - العلة من أجلها فرض الله تعالى الصوم على أمة محمد صلى الله عليه وآله ...
ثلاثين يوما وفرض على الامم السالفة أكثر من ذلك
1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد ابن أبي عبدالله عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي عن عبدالله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبدالله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل
فكان فيما سأله ان قال له: لاي شئ فرض الله عزوجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الامم السالفة اكثر من ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله ان آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش والذي يأكلونه تفضل من الله تعالى عليهم وكذلك كان على آدم ففرض الله ذلك على أمتى ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات) قال اليهودي، صدقت يا محمد فما جزاء من صامها؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله سبع خصال أولها يذوب الحرام من جسده، والثانية يقرب من رحمة الله، والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم (ع)، والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت، والخامسة امان من الجوع والعطش يوم القيامة والسادسة يعطيه الله براءة من النار، والسابعة يطعمه الله من طيبات الجنة، قال صدقت يا محمد.
{ راجع كتاب علل الشرائع }
وصلى الله على محمد وآل محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته