المخرجة ديبا ميهتا تناقش العنصرية في فيلمها الجديد
(رويترز):
تناقش المخرجة الهندية المرشحة لجائزة الأوسكار ديبا ميهتا قضية العنصرية في فيلمها الجديد ‘’استثناء’’ الذي استوحته من واقعة حقيقية، حيث أعيدت سفينة محملة بالهنود من كندا عام .1914 وقالت ميهتا (57 عاما) ‘’السيناريو جاهز وسنبدأ التصوير نهاية العام’’. ميهتا التي رشح فيلمها ‘’المياه’’ لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي الذي يدور حول قهر النساء في الهند في الثلاثينات أقنعت نجم بوليوود اميتاب باتشان بلعب دور متطرف من السيخ يستأجر سفينة ويبحر الى كندا مع مئات الهنود بحثا عن حياة جديدة. لكن ركاب السفينة اليابانية (كوماجاتا مارو) تعيدهم السلطات الكندية من فانكوفر باستخدام قوانين جديدة تهدف الى إبعاد المهاجرين الآسيويين. وأجبرت بعد ذلك على العودة الى هونج كونج.
وتقول ميهتا ان ما جذبها في حادثة ‘’كوماجاتا مارو’’ هو كفاح الركاب من أجل كرامتهم. ومضت ميهتا التي عاشت في تورونتو منذ كان عمرها 23 عاما تقول ‘’معظم أفلامي عن كرامة الإنسان سواء فيلم (النار) ام فيلم (المياه)،
(استثناء) أيضا يروي قصة ثوري من السيخ عمره 58 عاما يمتلك حسا قويا للغاية بالكرامة’’. وتقول ميهتا انها اختارت باتشان للعب دور رجل الأعمال الثوري جورديت سينغ الذي ينتمي الى السيخ لأنه ‘’يستطيع إظهار القوة دون صراخ’’. وأضافت ‘’غضب رجل تتعرض كرامته لتحد.. انه ليس غضبا يظهر في الصراخ. السيد باتشان مناسب لهذا’’. وتشير ميهتا الى أنها كمخرجة تستطيع تفهم هذا الغضب خصوصاً بعد أن منعها متطرفون هندوس من تصوير فيلمها ‘’المياه’’ في الهند عام .2000 وبعد بدء التصوير بيومين اقتحم أعضاء غاضبون من جماعات يمينية هندوسية موقعها وأشعلوا النيران في معدات وهددوها بالقتل قائلين ان فيلمها تشويه للتقاليد والثقافة الهندية. ويحكي فيلم ‘’المياه’’ حياة القهر التي عاشتها الأرامل الهندوس في الأحياء الفقيرة بمدينة مقدسة في الهند في الثلاثينات. وتقول ميهتا انه كان عليها الانتظار لبضع سنوات حتى يهدأ غضبها وصورت الفيلم في النهاية سرا في سريلانكا.
وتعرض فيلمها ‘’النار’’ في عام 1998 لانتقادات من قبل جماعات هندوسية متشددة لأنه أظهر علاقة بين امرأتين مثليتين.