نص استفتاء وفتوى المرجع الميرزا جواد التبريزي:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي حفظكم الله تعالى وسدد خطاكم:
تحية طيبة وبعد..
ابتلانا الله عز وجل بخطيب - من دعاة الشيخية - يصعد المنبر على الدوام، كثير الشطح والإرتفاع، ونسبه بعض أهل العلم للغلو، وأقواله توزع وتنشر من قبل بعض السذج، والمشكلة أن الوهابية أنفسهم صاروا يكثرونـها وينشرونـها بكميات أكبر وأكثر، لأن خطبه تشتمل على ما يشوه مذهبنا وينال منا، فكان هذا الخطيب عونا لأعدائنا علينا، مع علمه بأن خطبه صارت زادا دسما لأعداء المذهب، والله المستعان..
وأما ما يقوله هذا الخطيب فشيء طويل الذيل تقصر عنه هذه الرسالة، فمن خطبة البيان إلى الخطبة التطنجية المنسوبتين، إلى غيرهما من الغرائب والعجائب وحكايات العجائز، ويكفي أن أذكر نص كلامه الذي مازال ينشر وينسخ ويكثر من قبل الوهابية في كل مكان على أنه عقيدة الشيعة الإمامية بـهدف إرباك شبابنا وتشويه صورتنا أمام الغير!
فقال الآنف الذكر:
( مروان بن الحكم صعد على منبر رسول الله صلى الله وآله وسلم في المدينة وصار يشتم علي بن أبي طالب، فخرجت كفان من قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكتوب عليهما " يا مروان أتشتم علي بن أبي طالب وهو الذي خلقك، أ تشتم من خلقك، هذه العظمة ليست لأي أحد)
وهذا غيض من فيض وغريبة من موسوعة، وهي على كثرتـها لا تترك لنا مجالا للدفاع عن أنفسنا ونفي هذه الترهات عن المذهب الحق.
والسؤال أيها المرجع العزيز:
هل كل من يصعد المنبر يعبر عن عقيدة الشيعة؟ وبماذا تنصحون من يلتف حول هذا الرجل ويسمع كلامه ويعتقده؟ بارك الله فيكم)
فأجاب دام ظله الشريف:
بسمه تعالى:
إن كان الأمر كما فرض، فيجب التبرئ من هذا الخطيب، ولا يجوز تأييده بالحضور تحت منبره، والشيعة الإمامية أبرياء من أمثال هذه الدعاوى المذكورة، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
هذا بعد نصحه من قبل المؤمنين وردعه عن ذكر أمثال هذه المطالب المذكورة التي لا سند لها، والتي تكون سببا للتشنيع على المذهب من قبل أعدائه والنسبة إليه ما ليس منه ولم يقل به أحد من علمائه الاتقياء.
جواد التبريزي
لا احد يفهم خطا من الجميع