[ALIGN=CENTER]بسم الله وكفى والصلاة على المصطفى وعلى آله أصحاب الكساء[/ALIGN]
كان الاحتفال بمولد الامامين المنتظر (عج) والمجتبى (ع) في ليلة النصف من شعبان والنصف من رمضان مقتصرا على الحظور في الحسينيات للتزود من السيرة العطرة لهذين الامامين وعلوم اهل بيت الرحمة وتجول الصغار في الشوارع وبين البيوت للكريكشون.
ولكن في السنتين او الثلاث الماضية اتسعت دائرة الاحتفال لتشمل تزيين الشوارع بالبوابات واللافات وتقديم الهدايا وما شابه وهذا بالطبع يندرج تحت قول الامام الصادق (ع) "شيعتنا يفرحون لفرحنا"
فهناك من ينتظر هاتين المناسبتين للأحتفال على طريقته الخاصة فمنهم من يجوب الشوارع بسيارته من فريق الى آخر وصوت المسجل يسمعه حتى من هو على بعد الكيلومتر ويتغنى بصوت مطربه المفضل وبأخر أغنية ومنهم من يلبس ذاك اللباس الشاذ الذي صرف عليه الشيء الفلان لا لشيء سوى أن يشار عليه بالبنان ومنهم من يقص شعره على طرية ذاك الممثل او المطرب ومنهم ومنهم ... هذا ما هو ظاهر وما خفي أعظم... لو حدث وسُأل أحد من هؤلاء عن صاحب المناسبة ربما لا يعرف أننا نحتفل بمولد أمام معصوم!!!
قضية تحتاج الى توقف وتمعن قبل أن يستفحل الأمر "وذاك البعيد" نمنع حتى بالأحتفال بمثل هذه المناسبات في مقرها المخصص وهي الحسينيات...
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم