
أي حزن يصبغ العالم في إطلال عــــاشر
يصبح الكون دموعا وهي فيض للمشاعر
كيف لا أبكي وصوت السبط آت للضمائـر
ونداء السبط يأتي موقظا فينا البصــائـر
وهو نورٌ نينويٌ جاء يهدي كـل حـــائـر
كيف لا والسبط فيه قصة في كـل ثـائـــر
وثورة في الطغيان
أيـها اللائم في حبي الحسيني تمــــهل
لا تلمني في اعتقادي فاعتقادي لا يزلزل
وخذ العبرة منه فهو نبــع وهــو منـهل
وهو صــوت الحق في الظلماء مشـــعل
واختصار للسمـــاوات ومــا منها تنزل
لا تلمني في بكائي فرســول الله يــفعل
وزفرة في الوجدان
قصـة غـــيرت العـالم هــوته انفــــــــجارا
قصة أضحــت إلى الحــق شعـــارا ومنــارا
فدماهُ أصبــحت أحــرف تـــزاد احمــرارا
وستـــبقى تفضــح الظلم ومـــا منه توارى
فإذا الســيف حتوف فســيبقى الــدم نـــارا
ودعوا التاريخ يحكم من ترى نال انتصارا
وعبرة في الأزمان
أي جرحٍ أيها الســبط ترى في القــلب أثـر
هل شبيه المصطفى أضحى على الترب معفر
أم هو القاسم فيه خالط الحـــناء دم يتـــقطر
أم أبو الفضل بجنب النــهر ملــقى ومجــزر
أم هو الطفل الرضيع في يـــديك وهو ينحر
أم وقوفكْ، صارخا أني وحــــيد في المعسكر
أنصرة للقرآن
أوما تدري بأن الطف مأساة تهز البشرية
انظر الآهات فيها وانظر الروح القــــوية
أوما تــدري بأن الجــرح جرح الفاطــــمية
وهــي تنـــظر للحســـين ودمـــاه النبوية
رقرقت في الأرض ليسـت بعدها أي رزية
مــا الــذي أذكــر منــها وهـــي آهٌ أبــديه
وعبرة في الأزمان
أيها اللائـــم كفي وأنـــا للصـــدر لاطـــم
أوما تــدري بأن الطــف توليف المــلاحم
تجعل الحزن عواصفْ ، مثل بحر متلاطم
هذه الدمعــــات والحـــزن عزاء عند فاطم
وهي تخليد الشـــهيد وهي رفض للمظالم
هيا للطــف فأن الجـــرح يحتـــــاج للاثم
وقرة للعطشان
أخوكم حسام