حينما يجلس الإنسان مع نفسه قليلاً ويتأمل في خباياها ينزف أسى وحزن عليها فأحببت أن أنثر هاهنا شيء خطته يداي في تلك النفس الضعيفة التي تطلب من الله العون على مكائد الشيطان
وأسميتها ( محادثة النفس )،،،
سألت نفسي ما هذا الجفاف الذي دهاك يا قلبي ؟ ! ...
فقال ذاك ليس ذنبي وإنما من كثرة الذنوب ! ! ...
رافقني صاحبٌ لا مفر منه وكان من أراذل الأصحاب ...
فكلما ابتعدت عنه خطوةً اقترب فكان كالعقارب ...
يلدغني بسمه الحاقد ولا يأخذ بيدي إلى الصواب ...
يريد أن يبعدني عن خالقي فأصير كالأموات في التراب ...
ألبسني ثوب الرياء وقال هذا هو من أحسن الأثواب ...
فقلتُ لا أريد هذا الثوب ولا أريد العيش في عذاب ...
فلا أطيق البُعد عن خالقي روحي معه والجسم في إغتراب ...
لا تُنسني ذكرك ياسيدي فذاك يجعل دمعي في إنسكاب ...
واجعل لساني لهجاً بإسمك ذكراك تُطفي لوعة الأحباب ...
واجعل فؤادي حاوياً حبك ذكراك يُثلج صدري اللهاب ...
حررت بتاريخ 23 / 1 / 1426 هــــ
الساعة 7:30 مساءً يوم الجمعة
أختكم / أنوار الأمل /