بسمه تعالى
السلام عليكم
إنه ومن المتعارف عليه في هذا لبلد المعطاء ان يلبسوا السواد في اليوم الثامن من هذا الشهر اي من شهر ربيع الثاني على سيدة نساء العالمين التي كُسر ضلعها بين الحائط والباب بسبب دخول اللعين عليها وحيث ان الرواية التي صدرة عن مولانا الصادق في شأن الشيعة الذين يقيمون هذه المناسبات ((شيعتنا منا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ))
وحرصاً منا على إقامة مثل هذه المناسبات ومن أجل التأكيد عليها لننال بذلك الدرجات العالية احببنا التنبيه راجين منكم الدعاء ....
والذي أحب ان أشير له ثانياً ان كثير من الناس يشتبهون في هذه المناسبة ويقيمون الاحتفال بمولد الامام العسكري عليه السلام وحيث ان هذه الرواية رواية ميلاده الميمون في اليوم الثامن من شهر ربيع الثاني تتزامن مع رواية وفاة الزهراء عليها السلام وحيث ان علمائنا الابرار يقيمون المولد في اليوم العاشر من أجل وجود روايات في ان مولده الشريف كان في اليوم العاشر وليس اليوم الثامن من أجل هذا وكذلك حرصاً منا على ان نفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم عليهم السلام أحببنا الاشارة الى ان يوم الثامن يوم وفاة الزهراء للرواية التي تروى عن الامام الكاظم ان أمنا الزهراء ماتت بعد اربعين يوما من وفاة الرسول صلى الله عليهما وآلهما لهذا وحتى لانفرح في يوم وفاة الزهراء نحتفل بميلاد مولانا العسكري يوم العاشر .......
مع خالص الدعاء بأن يوفقنا الله لسير على منهاج علمائنا وهو نهج محمد وآل محمد
والسلام